حذرت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» السلطة الفلسطينية من مواصلة الاعتقالات السياسية لانها ستجعلها في مواجهة الشعب الفلسطيني وأبدت استغرابها من هذا النهج وقال الناطق باسمها الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي ان هذه الاعتقالات أمر مؤسف جداً ويثير استياء الشارع الفلسطيني، واضاف لقد قامت مظاهرات عنيفة في مخيم البريج بقطاع غزة عقب اعتقال الشاب محمود عيسى من حماس وأشعلت اطارات السيارات وكان هناك غضب عارم في الشارع الفلسطيني من هذا الأمر. وتابع في حديث خاص لـ «البيان» ان السلطة اذا استمرت في هذه السياسة فستجد نفسها تتحول في مواجهة الشارع الفلسطيني وبالتأكيد هذا ليس في صالحها ولا نقبله لها وطالب د. الرنتيسي السلطة الفلسطينية ألا تستجيب للضغوط لان هذه الاستجابة غير مبررة لا من القوى ولا من الشعب الفلسطيني وكشف انه تم مناقشة القيادة حول ما تم مؤخرا من اعتقالات وقال الناطق باسم حركة حماس أخبرناها ان الشارع الفلسطيني وقواه الوطنية والاسلامية ترفض تماماً العودة لسياسة الاعتقالات وأبلغناها ان هذا الأمر لن يكون في صالحها فهي التي ستخسر الجماهير في حال استجابتها للضغوط التي تريد ضرب الفلسطيني بالفلسطيني وتمزيق وحدة شعبنا وان تسمم الأجواء الفلسطينية التي جمعتها الانتفاضة الثانية. ورداً على سؤال حول تصريحاته ان السلطة لن تقدم على الاعتقال على الاطلاق قال الرنتيسي ما زلت أقول ان السلطة لا تقدم على الاعتقال لانها ستصطدم بإرادة الشعب الفلسطيني وكنت أتوقع ألا تفعل ذلك. وأضاف أنا الآن استغرب جداً أن تختار السلطة هذا الطريق وما زلت في ذهول إزاء إقدامها على اعتقال بعض الأشخاص رغم ان هذا يثير حساسية الشارع الفلسطيني ورفضه والتنكر لارادته. غزة ـ «البيان»: