يدخل اختفاء المتدربة الفيدرالية السابقة شاندرا ليفي شهره الثالث دون التوصل لخيط يقود إلى فك لغزها المحير، في حين تحولت حياة السيناتور جاري كونديت العائلية والسياسية إلى جحيم من الشائعات والفضائح التي تطفو على سطح الاهتمام الاعلامي الامريكي المولع باثارة الفضائح على مدار الساعة. ورغم ان اختبار كشف الكذب الذي اخضع له السيناتور في مقر شرطة العاصمة واشنطن لم يكشف عن اي دليل لتورط كونديت في اختفاء شاندرا، الا ان ظلال علاقته الغرامية معها لمدة 18 شهرا وضعته في قلب العاصفة. وعائليا، اهتزت اركان حياته الاسرية، ولم يعد يهنأ بالاستقرار الذي كان ينعم به مع زوجته وابنته كادي، بفعل التقارير الصحفية والتلفزيونية اليومية عن اسرار علاقته مع شاندرا. كما تفجرت فضيحة جديدة في وجه كونديت بالكشف عن سجل شقيقه الاصغر الاجرامي، فقد توسعت وسائل الاعلام الامريكية في نشر تفاصيل عن دارييل كونديت وسجله كسجين سابق، وانه مطلوب وملاحق حاليا بتهمة قيادة السيارات وهو مخمور. اما في الكونجرس، فقد طالب احد اعضاء اللجنة الزراعية بفتح تحقيق برلماني مع السيناتور كونديت حول انتهاكه لاخلاقيات الكونجرس، وامتهانه سلوكيات تسيء إلى سمعة أي سيناتور، الا ان رئيس اللجنة اكتفى بتوخي الصبر لحين ظهور ادلة جدية على تورط كونديت في اختفاء شاندرا.اما عائلة المختفية فلم تملك بعد فشل الشرطة في العثور على شاندرا الا ان توجه نداء مفعما بطلب المساعدة من الجمهور للعثور على الابنة. أ.ب