شكل آلاف المتظاهرين قافلة ملونة في التظاهرة الاولى المضادة لمجموعة الثماني تحت مراقبة صارمة من الشرطة وقد بلغ عددهم حوالى 50 الفاً حسب روبرتو دي مونتيس احد المنظمين. وكان الشبان الذين يشكلون الحيز الاكبر من المتظاهرين اجتاحوا سابقا ساحة سارتزانو وهي نقطة انطلاق هذه التظاهرة لدعم حرية تحرك الوافدين.وقد هاجم الشبان عربات القطار المكتظة قرب محطة برينيولي وهي المحطة المركزية الوحيدة في جنوة المفتوحة حصريا وجزئيا لوصول القطارات التي تنقل الناشطين المناهضين للعولمة. وبدت على قمصان الشباب شعارات بارزة معارضة للامريكيين مثل «تبا لبوش» او مضادة لمجموعة الثماني كتلك التي ارتداها عشرات الطلاب من مختلف الجامعات الايطالية «رابطة الطلاب الصلبة ضد مجموعة الثماني».وبرزت اعلام كوبية واضحة وسط الحشد الذي تهادى على نفير ابواق تعزف موسيقى نشيد الشيوعية العالمي . ونادى المتظاهرون بـ«الغاء الحدود» حاملين يافطات تقول «افتحوا الحدود ـ نرحب باللاجئين هنا ـ انضموا الى المقاومة». وطالبت يافطات اخرى ب«التجارة العادلة لا للتبادل الحر». كما ربط بعض المتظاهرين انفسهم بحبال غسيل علقوا عليها الجوارب والسراويل الداخلية وغيرها ساخرين من الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني الى سكان جنوة بعدم نشر الغسيل على نوافذهم اثناء فترة انعقاد قمة الثماني. وشكل منتدى جنوة الاجتماعي جهازا لحفظ النظام لعب دور جدار بشري بين الشباب وقوات الامن المجهزة لمكافحة الشغب. أ.ف.ب