بدأت المدارس الأمريكية في التسابق على تعيين الآلاف من المدرسين الأجانب لسد النقص الذي تواجهه. فقد عرض على مدرسين من أسبانيا والنمسا وأستراليا وألمانيا وإيطاليا وكندا والكاريبي، تدريس مواد معينة مثل الرياضيات والعلوم واللغات الاجنبية في مدارس بفلوريدا ونيويورك وكنيتيكيت وميريلاند وماساشوسيتس وواشنطن. ويعتزم المسئولون عن التعليم في ولاية نيويورك تعيين 800 مدرس من أكثر من عشر دول مختلفة حتى سبتمبر المقبل. وتحتاج حوالي مئة مدرسة في نيويورك إلى مدرسين بسبب الغياب المستمر. وصرح هارولد ليفي مستشار التعليم المدرسي في مدينة نيويورك لصحيفة «نيويورك تايمز» بأنه عيّن بالفعل 4700 مدرس أجنبي للعام الدراسي المقبل وأنه يحتاج إلى 3300 مدرس آخر. وسيسد هؤلاء المدرسون الفراغ الذي تركه مدرسون أمريكيون لاسباب متنوعة منها انخفاض الاجور. وأقر ليفي بأن تعيين مدرسين أجانب ليس هو الحل الامثل ولكن المدينة في حاجة إلى أجانب إلى أن توافق على عقود عمل جديدة للمدرسين. وأضاف «آمل أن يضيفوا إضافة نافعة وناجحة إلى عدد المدرسين، ولكنهم سيكونون على الهامش، فلا أحد منهم يمكن أن يكون بديلا بالنسبة لتنشئة طلبتنا». وأوضح ليفي أن عدد المدرسين من ألمانيا والنمسا في المدينة سيزداد من 53 في العام الماضي إلى 90 في العام الدراسي الجديد، وقد تم تعيين 40 مدرسا جديدا من إيطاليا. وتعين مدينة نيويورك مدرسين من كندا وجامايكا وباربادوس وترينيدا وتوباجو. وقد تم تعيين حوالي 550 مدرساً من الكاريبي. د.ب.ا