وضعت أجهزة الأمن الاسرائيلية أمين سر حركة فتح مروان البرغوثي على قائمة الملاحقين تحت مزاعم تدبير وتنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الاسرائيلي. وكشف آفي ديختر رئيس الشاباك لصحيفة «معاريف» ايضا ان البرغوثي يقف وراء قتل الكاهن في شارع معاليه ادوميم قبل نحو شهر، وقال ان فتح والتنظيم يقودان معظم العمليات ضد اسرائيل بالتعاون مع اجهزة أمنية فلسطينية اخرى ومع منظمات حماس والجهاد الاسلامي. واشار رئيس الشاباك انه «لا يوجد لاجهزة الامن الفلسطينية اليوم القدرة على مواجهة التنظيم وفرض الاوامر عليه او مطالبته بوقف العمليات ضد اسرائيل». وأكد ديختر ان لعرفات سيطرة كاملة على التنظيم وانه هو فقط الذي يستطيع وقف نشاطه ولكن السؤال حسب رأيه هو: ما هو الثمن الذي يوافق عرفات على دفعه لهذا الغرض؟ وأوضح انه طالما لم يوقف عناصر فتح والتنظيم العمليات لن يحل الهدوء في المنطقة. ورداً على تصريحات رئيس الشاباك، قال البرغوثي ان الأولى بالاعتقال والتقديم للمحاكمة هم حكام تل أبيب الذين ارتكبوا وما زالوا يرتكبون المجازر بحق الشعب الفلسطيني، أما نحن في فتح وفي كافة أوساط الشعب الفلسطيني فإنما نقوم بعمل مشروع من أجل الحرية والاستقلال وانهاء الاحتلال. وأضاف البرغوثي: لن يفيد مسئول الشاباك ريختر لا الاعتقال ولا الاغتيال للكوادر الفلسطينية الذين يناضلون في سبيل تحرير شعبهم واستقلاله واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. القدس المحتلة ـ «البيان»: