شيعت مدينة بيت لحم أمس الشهداء الأربعة الذين فاضت أرواحهم في غارة وحشية بينما كانوا يتأهبون لاقامة الاحتفال باستقبال أحد سجناء العائلة المطلق سراحه من سجن مجدو الاسرائيلي. وشارك نحو 20 الف شخص في تشييع الشهداء الاربعة، عمر سعادة (45 عاما) وشقيقه اسحق سعادة (55 عاما) وابن عمهما محمد سعادة (28 عاما) ونسيبهم طه العروج (32 عاما)، الذين استشهدوا خلال غارة مروحيات حربية في سلاح الطيران الاسرائيلي على منزل عائلة سعادة في بيت لحم. وحملت النعوش على الاكتاف لمسافة نحو 8 كيلومترات قبل مواراتها الثرى في مقبرة خاصة للشهداء وسط دعوات غاضبة للانتقام. وهتفت مجموعة من الشبان المشاركين في الجنازة سيكون الرد في قلب الكيان الصهيوني، وستكون تلك مسئولية (ارييل) شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي. ا.ف.ب.