لجأت جامعة بيرزيت في الضفة الغربية الى تقنيات اتصال مرئية لتمكين اهالي طلبتها من سكان قطاع غزة الذين منعهم الجيش الاسرائيلي من حضور حفل تخرج ابنائهم من المشاركة في الحفل صوتا وصورة. وتجمع اكثر من عشرين شاب وشابة في احدى قاعات حرم الجامعة وهم يرتدون زي التخرج وراحوا يتبادلون التهاني والدموع وعبارات التنديد بالاحتلال الاسرائيلي مع ذويهم الذين وفدوا الى جامعة الاقصى في مدينة غزة عبر شاشة وتقنيات صوت قدمتها شركة الاتصالات الفلسطينية. وقال اسامة عمشة خريج الهندسة المعمارية بعد ان استمع لزغاريد والدته تتردد من قاعة جامعة الاقصى في غزة «منذ سبع سنوات وانا انتظر سماع هذه الزغردة في ساحة الجامعة ولكن هذه ظروفنا وهذا قدرنا». وقالت الطالبة رلى ابو صفية والدموع تغطي وجهها وقد تهدج صوتها مخاطبة والدها وزير البيئة الفلسطيني يوسف ابوصفية الذي وقف قبالتها عبر الشاشة «لا عليك يا والدي في المرة القادمة ان شاء الله عندما احصل على الشهادة التالية ستكون حاضرا». ويمنع الجيش الاسرائيلي الفلسطينيين من التنقل بين قطاع غزة والضفة الغربية وضرب حصارا مشددا على الاراضي المحتلة وحولها الى جزر متناثرة منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر الماضي. أ.ف.ب