استبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مجددا امس وبعيد اللقاء الذي جمع بين وزير خارجيته شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وزعم انه لم يكن على علم مسبق به، اجراء محادثات سياسية مع الفلسطينيين قبل وقف تام للعنف. وقال شارون في تصريح لمحطة التلفزيون الرسمية «اننا نؤيد جميعا العملية السياسية، لكنها لا يمكن ان تجري من دون وقف تام للعنف والارهاب والتحريض على العنف». وألمح الى انه لم يكن على علم باللقاء بين بيريز وعرفات. وقال «بلغني بعد اللقاء بين بيريز والرئيس مبارك ان لقاء كان مقررا مع عرفات». وكان بيريز اجتمع بعرفات امس الاول في القاهرة برعاية الرئيس المصري حسني مبارك. وطالب بيريز الرئيس الفلسطيني بوقف تام لاعمال العنف لمدة سبعة ايام حتى يتسنى البدء بتطبيق توصيات لجنة ميتشيل. وينص البرنامج الذي وضعه وزير الخارجية الامريكي كولن باول لتطبيق تقرير ميتشيل على فترة وقف تام لاطلاق النار لمدة اسبوع تليها مرحلة هدوء تدوم ستة اسابيع، ثم مرحلة اعادة الثقة المتبادلة لعدة اشهر قبل العودة الى مفاوضات السلام. من جهته دان دور جولد مستشار شارون مساء امس «استمرار الارهاب». واكد لوكالة فرانس برس انه «في الساعات الاخيرة حاول فلسطينيون قتل مستوطنين اسرائيليين، وكذلك اولادهم» في اشارة الى تعرض باص مدرسي ينقل اولاد مستوطنين لاطلاق نار قرب نابلس في الضفة الغربية. واضاف جولد ان «الرسالة الرئيسية للقاء بين بيريز وعرفات هي انه لا يمكن اجراء مفاوضات طالما ان هناك اسرائيليين يتعرضون للقتل».أ.ف.ب