استقبل الرئيس المصرى محمد حسني مبارك في مستهل يوم دبلوماسي حافل بالمباحثات المبعوث الروسي الخاص للسلام اندريه فيدوفين الذي التقى أيضاً وزير الخارجية المصري أحمد ماهر والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. وقال فودوفين بأن المباحثات مع مبارك تركزت على الوضع المتدهور فى الشرق الاوسط وضرورة بذل الجهود دوليا وعربيا واسرائيليا واوروبيا لتفادى الانزلاق نحو الكارثة وان الحل يجب ان يكون شاملا على اساس مبدأ الارض مقابل السلام وقرارى مجلس الامن 242 و 338. واعلن ان لامريكا مسئولية خاصة باعتبارها الراعية الرئيسية لعملية السلام وان التركيز فى الجهود الان على ضرورة تحرك مشترك منسق وعلى اهمية تواجد المراقبين الدوليين. وشدد المبعوث الروسي في تصريح له بعد اجتماعه مع ماهر الليلة قبل الماضية ان بلاده تعلق أهمية بالغة على دور مصر والرئيس حسني مبارك في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط مشيراً في هذا الصدد الى الزيارة المهمة الأخيرة التي قام بها الرئيس مبارك لروسيا ونتائج هذه الزيارة على علاقات البلدين. وقال فودوفين انه سيطرح على الرئيس مبارك التقييم الروسي للوضع في المنطقة. ومن جهة اخرى اجتمع المبعوث الروسي مع عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية بقاعة كبار الزوار بمطار القاهرة الدولى حيث غادر موسى بعد المباحثات الى جدة والكويت. وتركز البحث خلال الاجتماع على ضرورة وقف العنف فى الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث اكد المبعوث الروسى أن بلاده ما زالت ترى أن تقرير ميتشيل يجب أن يطبق. وطالب موسى بأن يكون هناك وضوح فى الموقف الروسى تجاه السياسة الاسرائيلية خاصة وأن هناك أموراً واضحة وعليها اجماع عالمى مثل موضوع الاستيطان وهدم المنازل وسياسة حكومة تعلن على الملأ ما تعتزم اغتيالهم مؤكدا خطورة السياسة الاسرائيلية والتى تستدعى مواقف واضحة من بلاده طالما أن الوضوح سمة اتسمت بها السياسة الروسية فى مناطق دون مناطق. وعن مباحثاته فى السعودية والكويت قال موسى قبيل المغادرة بأن مباحثاته ستتركز على الوضع فى الشرق الاوسط والوضع في الاراضى الفلسطينية المحتله وماتضمنه اعلان اجتماع مجلس التعاون الخليجى الذى عقد فى جدة مؤخرا من عقد اجتماع طارئ للجنة المتابعة والتحرك العربى بشأن تدهور الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية والذى تقرر عقده يوم الاربعاء المقبل بمقر الجامعة العربية موضحا ان كافة الدول الاعضاء فى اللجنة ستشارك فى هذا الاجتماع على المستوى الوزاري. وام ـ ا.ش.ا