متظاهرون معارضون للعولمة يحملون لافتات احتجاج بمدينة بونت سان لودوفيكو الحدودية مع فرنسا حيث يعارضون الاجراءات الحكومية التي تهدف لمنع المحتجين من الوصول الى مدينة جنوا التي تستضيف قمة مجموعة الثماني في الأيام المقبلة. ويعتزم المعارضون للعولمة تنظيم احتجاجات بهذه المناسبة واظهار قوتهم فيما تشعر الحكومة الايطالية بالقلق منذ شهور لاستضافة هذه القمة التي تعد الأولى في ظل حكومة امبراطور الاعلام سيلفو بيرلسكوني التي تولت السلطة في 10 يونيو الماضي. وفيما تسعى الحكومة الايطالية للتوصل لاتفاق سلمي مع الجماعات المعارضة للعولمة فانها تعهدت ايضا بالتعامل بحزم مع كل محاولة للعنف ابان القمة التي تبحث العديد من القضايا السياسية والاقتصادية. وأصدرت هيئة منتدى جنوا الاجتماعي (جنوا سوشل فوروم) التي تضم الف جمعية كتيبا للمتظاهرين ضد قمة مجموعة الثماني اوصت فيه من جملة ما اوصت ان يحتفظ المتظاهر دوما ببطاقة هويته لابرازها عند طلب قوات الامن، مما يجنبه المتاعب عموما او يحول دون اقتياده الى مركز الشرطة للتعرف الى هويته. وتحذر الهيئة بان رفض الامتثال للاوامر قد يعرض مرتكبه اما للاعتقال او لدفع غرامة. وتوضح انه ان وجد المتظاهر نفسه امام شرطي باللباس المدني، فيمكنه ان يطلب منه التعريف عن نفسه قبل ان يبرز له اوراقه. وتنصح الهيئة بانه ينبغي تجنب الحوار المباشر مع قوات الامن، يجب على العكس اقامة حوار مع المارة لاثارة حد ادنى من التعاطف مع التظاهرة. وتدعو المتظاهرين الى «ان يبقوا على الدوم بالقرب من شخص يعرفونه او ان يبقوا متجمعين حسب ميولهم المشتركة، وهذا يكون افضل». «ابقوا عيونكم مفتوحة على ما يحيط بكم» بحيث يمكن لكل من المتظاهرين ان «يصبح شاهدا على تعديات محتملة على حقوق» الاشخاص. وتذكر الهيئة بان «كل واحد مسئول عن تصرفاته» و«كل نوع من انواع الجنح يمكن ان يرتكب خلال تظاهرة»، من الاكثر وضوحا مثل السرقة او الحاق الضرر بممتلكات الغير الى الجنح التي قد تبدو للوهلة الاولى مشروعة في اطار تظاهرة. وفي ذات الاطار تعتزم الادارة الأمريكية خلال القمة الاعتراض على الجهود الدولية الهادفة الى وقف الدعم المخصص لتطوير أنواع الوقود التقليدية وزيادة التحويل لمصادر الطاقة النظيفة في العالم. كما أكدت حليفتها اليابان انها تعتزم ايفاء معاهدة كيوتو للحد من ارتفاع سخونة الارض على قيد الحياة، مشيرة الى انها تأمل الاتفاق بشأنها خلال اجتماع دولي يعقد بالمغرب في أواخر اكتوبر المقبل. الوكالات