دعت القوى الوطنية والاسلامية إلى تنظيم فعاليات جماهيرية غدا واعتباره يوما لشهداء الانتفاضة وحشد المسيرات، واعلان الجمعة يوما للقدس للتصدي للعدوان الاسرائيلي. ونددت القوى الوطنية والاسلامية بالدعم الامريكي للعدوان الاسرائيلي ودعت وزراء الخارجية العرب إلى التحرك لتحقيق اجماع عربي باتجاه توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. ودعت القوى الوطنية في بيانها للتحرك الفعال والالتزام بتعهداتها التي اقرت في مؤتمري القمة العربية في القاهرة وعمان وفي القمة الاسلامية وفي لجنة المتابعة لكي يصبح تنفيذ القرارات بدعم الانتفاضة وتعزيز المقاطعة لاسرائيل، ومقاومة التطبيع والعمل على عزل حكومة شارون ردا واضحا يؤكد لساسة البيت الابيض ان مصالح امريكا لن تكون بمنأى عن التأثير المباشر في حال استمرار العدوان كما جاء في بيان القوى الوطنية والاسلامية الذي دعا إلى ادانة ورفض دعوة قطر لاسرائيل، لحضور المؤتمرات على ارضها لتعارض ذلك مع قرارات القمة العربية. واكدت القوى في بيانها المشترك ان الاجراءات الاحتلالية على الارض وما صاحبها من حملة الحرب النفسية وما يجري تسريبه من خطط اجرامية لن يؤثر على ارادة شعبنا وسلطتنا، ودعت القوى إلى اعتبار الثلاثاء المقبل يوما لشهداء الانتفاضة يتم احياؤه بالمسيرات وفاء لهم وتكريما لذويهم واعتبار الجمعة يوما للقدس والتصدي للعدوان وادانة جرائم هدم البيوت والقصف العشوائي عبر تنظيم مسيرات حاشدة والدعوة للصلاة في المسجد الاقصى ودعت القوى إلى التحضير لفعالية الثلاثاء 24/7 يوم التضامن مع المناضلات الاسيرات في سجون الاحتلال وتضمنت القوى بالتحية إلى شعب العراق الصامد مؤكدة ادانتها للعدوان الامريكي البريطاني، كما توجهت بالتحية إلى مؤتمر الاحزاب العربية على مواقفه المؤيدة للانتفاضة. من جانبه قال الدكتور واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ان المطلوب من اجتماع وزراء الخارجية العرب الاربعاء المقبل ان يكون هناك اجماع عربي يرتقى إلى مستوى الاستهداف الاسرائيلي للشعب الفلسطيني، وشدد على ضرورة ان يخرج الاجتماع الذي دعا اليه الامين العام للجامعة العربية بموقف واضح وصريح من قبل كافة الدول العربية حتى لا يحصل خرق لهذا الموقف. على صعيد متصل قالت جبهة النضال الشعبي في بيان سياسي وزعته لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لانطلاقتها ان المرحلة الراهنة تتطلب اعادة ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بما يضمن صيانة الوحدة الوطنية، وتعزيز العمل المشترك بين منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بكافة مؤسساتها وذلك استنادا لموقف سياسي واضح يرتكز إلى التمسك بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بقضية فلسطين. وطالب القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية بالعمل على صياغة برنامج عملي وملموس بهدف تطوير اشكال وفعاليات الانتفاضة وتوسيع المشاركة.