أكد وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر انه يريد تفادي مواجهة مع الامم المتحدة بشأن شريط الفيديو المتعلق بخطف حزب الله ثلاثة جنود اسرائيليين في وقت نفت الهند اتهاماته بأن جنودها العاملين ضمن القوات الدولية ساعدوا الخاطفين في هذه العملية. واوضحت الاذاعة الإسرائيلية العامة ان بن اليعازر قال في حديث انه يجهل «ما اذا كانت الامم المتحدة تعرف كل الحقيقة حول هذه القضية» واشار الى انه سيبحث الامر الاسبوع المقبل مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. واشار علاوة على ذلك الى ان اسرائيل لا تتهم جنودا من الكتيبة الهندية في قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان بالمشاركة في خطف الجنود الثلاثة في 7 اكتوبر الذي تم على يد كوماندوز لحزب الله في القطاع المتنازع عليه على الحدود اللبنانية الاسرائيلية. وكان عنان اعلن الاربعاء فتح تحقيق بشأن سوء ادارة الامم المتحدة لقضية شريط الفيديو الذي صوره عنصر هندي في القوة الدولية ويظهر عناصر مزعومين من حزب الله غداة خطف الجنود. وبحسب صحيفة «معاريف» الاسرائيلية فان حزب الله قد دفع رشوة بمئات الالاف من الدولارات الى عشرة جنود دوليين هنود لتسهيل خطف الجنود الاسرائيليين الثلاثة. لكن نيروباما راو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الهندية أبلغت رويترز ان «الاتهامات التي وردت في بعض هذه التقارير الصحفية اما ان تكون لاأساس لها او انها لم تتأكد». وتابعت راو «الجنود الهنود معروفون على مستوى العالم بحرفيتهم الرفيعة ومعدنهم الاصيل في التفاني والأمانة». وقالت المتحدثة ان الهند على علاقة متطورة باسرائيل وبعض القضايا التي طرحت في وسائل الاعلام الاسرائيلية تحتاج الى البحث من جانب اسرائيل والامم المتحدة. وابلغ فريد ايكهارد كبير متحدثي الامم المتحدة رويترز بمقر المنظمة الدولية بان تحقيقا داخليا بشأن التعامل مع قضية شريط الفيديو سينظر ايضا في اي مزاعم بسوء التصرف من جانب قوات حفظ السلام. وقال ايكهارد لرويترز «التحقيق الداخلي الجاري شامل وسينظر في اى مزاعم في هذا الشأن تتعلق بسوء التصرف». ووصف متحدث باسم قوات حفظ السلام العاملة في جنوب لبنان الاتهامات بحق القوة بانها «محض افتراء». ا.ف.ب. ـ رويترز