دافعت استراليا عن قرارها شراء أنظمة قتالية لغواصاتها من شركة أمريكية بدلا من شركة ألمانية كانت البحرية قد رشحتها. وصرح وزير الصناعة نيك مينشين قائلا لا أحد يضغط علينا لنفعل شيئاً، مؤكدا أن أستراليا لم تتعرض لاية ضغوط من واشنطن التي تعد أقرب حلفاء كانبرا. وقال مينشين إن أستراليا لا تستجيب للضغوط، ولم يكن هناك أية ضغوط، ولكننا اتخذنا القرار الذي رأينا أنه يخدم مصلحتنا الوطنية وتصرفنا وفقا لذلك. وكان وزير الدفاع بيتر رايث قد صرح في وقت سابق بأن التعاون مع أقرب حليف لاستراليا كان هو النقطة المهمة في هذه المسألة، وأنه لا ينبغي السماح لاي شيء بأن يعرض ذلك التعاون للخطر. وقال رايث لقد قررت الحكومة أن ترتيبات شاملة مع البحرية الامريكية بشأن مسألة الغواصات تخدم مصالح استراليا الاستراتيجية بأفضل ما يكون. ويعد القرار بمثابة ضربة للشركات الالمانية التي كانت تسعى إلى الفوز بصفقة تجديد الغواصات الاسترالية طراز كولينز، والتي تبلغ قيمتها 400 مليون دولار أسترالي (208 ملايين دولار أمريكي). يذكر أن فريق تقييم كان قد خلص إلى أن الالمان قدموا العرض الاقل تكلفة والاقل خطورة. وأدى ذلك إلى ظهور تكهنات في وسائل الاعلام بأن كانبرا تعرضت لضغوط من قبل واشنطن لابرام الصفقة مع أقرب حلفائها بدلا من إعطاء العقد لبلد ليس بينه وبين أستراليا ترتيبات دفاعية. د.ب.ا