نفى الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش المحتجز في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم في حق البشرية وغيرها شائعات افادت بأنه يعاني من الاكتئاب، ويعتزم الانتحار. وفي بيان أصدره من خلال محاميه الكندي كريستوفر بلاك، نفى ميلوسيفيتش هذه الشائعات وكرر تأكيداته السابقة بأنه سيدافع عن نفسه أمام محكمة مجرمي الحرب التابعة للامم المتحدة، والتي يعتبرها هيئة غير شرعية. وقال ميلوسيفيتش في البيان «إنني فخور بكل شيء فعلته من أجل شعبي وبلدي. إن المذنب ليس في شيفينينجين (موقع المحكمة)، بل في مقر (حلف الاطلسي) الناتو». وقرأ بلاك البيان أمام كاميرات التلفزيون الهولندي بعد أن اجتمع بميلوسيفيتش في السجن. وقال المحامي ان الرئيس السابق لم يعد الضوء في زنزانته ينير على مدى أربع وعشرين ساعة متواصلة، ولكنه مازال مودعا في حبس بمفرده. يشار إلى أن ميلوسيفيتش البالغ من العمر 59 عاما، والذي يعتبر أول رئيس سابق يواجه اتهامات أمام محكمة تابعة للامم المتحدة، متهم بارتكاب جرائم إبان الحرب التي شنها الصرب ضد الالبان العرقيين في كوسوفو عام 1999. كما تنظر المحكمة الدولية أيضا بعين الاعتبار إلى بعض الاتهامات الاخرى المنسوبة إليه فيما يتعلق بالاعمال الوحشية التي ارتكبت طوال عملية تفكك يوغسلافيا في العقد الماضي في جمهوريتي كرواتيا والبوسنة. د.ب.ا