تكتل نواب البرلمان المصري الناصريون واليساريون ويبلغ عددهم 19 نائبا دفاعا عن المغني الشعبي المصري شعبان عبدالرحيم الذي فسخت شركة مطاعم «ماكدونالدز» الأمريكية التعاقد معه مؤخرا لبث اعلان عن أحد منتجاتها في التلفزيون المصري بسبب ضغوط يهودية على الشركة بعد أغنيته الشهيرة «أنا باكره اسرائيل». وقرر حمدين صباحي وحيدر بغدادي وأبو العز الحريري من فريق النواب الناصريين واليساريين قيادة حملة داخل البرلمان المصري الأول من نوعها تطالب الفنانين المصريين وممثلي وممثلات الاعلانات التي تبث على شاشات التلفزيون المصري بمقاطعة تقديم أي اعلانات لشركات المطاعم الأمريكية نهائيا بما فيها «ماكدونالدز» وفسخ التعاقدات معهم بصورة نهائية لتأكيد التضامن مع شعبان عبدالرحيم ولتأكيد الرفض الشعبي للتعامل مع اسرائيل والصهاينة. وأكد النواب الذين طلبوا عقد اجتماع عاجل للجنة الثقافية والاعلام بالبرلمان على ضرورة اعادة النظر في السماح للشركات الأمريكية التي تشارك فيها رؤوس أموال يهودية بفتح فروع لها في مصر خاصة وأنها تعني بالدرجة الأولى تحقيق أرباحها من أموال المصريين الرافضين لكل ما هو يهودي واسرائيلي على أرض مصر. وأشار النواب الى ضرورة توقف التلفزيون المصري ودور العرض السينمائي أيضا في جميع أنحاء الجمهورية عن بث اعلانات عن شركات أمريكية على شاشاتها يثبت أنها تمول في جانب من رؤوس أموالها بأموال من المستثمرين اليهود. وأكد النواب الناصريون واليساريون أن السماح لتلك الشركات بالربح من جيوب المصريين يتعارض وقرارات عربية اتخذت بوقف التطبيع مع اسرائيل ومقاطعة كل ما هو يهودي من منتجات ووقف التعامل مع شركات تشارك فيها رؤوس أموال يهودية. وأشاروا الى رفضهم لأسلوب هذه الشركات للمطاعم المنتشرة في مصر في جذب المستهلك المصري باغرائه بهدايا «هايفة» ومسابقات كاذبة من أجل أن تزيد من أرقام المبيعات. ودعا النواب الناصريون الى قيام اللجنة الاقتصادية بالبرلمان باجراء حصر شامل للشركات التي تسهم فيها رؤوس أموال أمريكية لتنفيذ قرار المقاطعة عليها. القاهرة ـ مكتب «البيان»: