تشيع الكويت صباح اليوم عميد الصحافة الكويتية عبدالعزيز المساعيد الذي وصل جثمانه امس على متن طائرة امر بارسالها امير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح الى جنيف حيث توفي المساعيد لنقل الجثمان. والمساعيد الذي توفي عن 83 عاما كان قد بدأ حياته العملية عام 1983 حيث كان عضوا في الكتلة الوطنية التي انبثق عنها المجلس التشريعي في الكويت بين عامي 1983 و1993 ثم عضوا مؤسسا في نادي المعلمين، وفاز المساعيد بعضوية مجلس الامة في أربعة فصول تشريعية. وفي فبراير من عام 1981 صدر مرسوم اميري بتعيين المساعيد عضوا في لجنة تنقيح الدستور الكويتي وقوانينه كما اصبح عضوا في المجلس الوطني السابق الذي انشيء بمرسوم اميري في عام 1990 وانتخب رئيسا له. ويعتبر المساعيد صاحب اول جريدة رسمية في دولة الكويت وهي صحيفة «الرأي» العام ومؤسس دار الرأي العام سنة 1961 وعميدها علاوة على ذلك هو صاحب امتياز ورئيس تحرير لاكثر من مجلة منها «النهضة» واول مجلة للاطفال «سعد» وجريدة تصدر باللغة الانجليزية «ديلي نيوز». وحصل على العديد من الشهادات التقديرية على المستويات المحلية والعربية والعالمية ومنها شهادات في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية والرياضية. كما اسهم في نهضة الصحافة الكويتية وكان عضوا مؤسسا في جمعية الصحفيين الكويتية ثم اسندت اليه الرئاسة الفخرية للجمعية في اواخر عام 1986 اضافة الى عضويته في اللجنة العالمية العربية لحقوق الانسان. ومن مؤلفاته «زاوية القلم الاحمر» وهو كتاب يحوي مقالاته السياسية التي كتبها في صحيفة الرأي العام ومجلة النهضة.كما كان للمساعيد وهو عميد الصحافة الكويتية اسهامات مادية ومعنوية للمسرح والثقافة والادب واسهم كذلك في نهوض الحركة الرياضية والمنتخبات الوطنية. الكويت ـ أنور الياسين: