اصدرت السفارة الامريكية في صنعاء بيانا صحفيا عقب مغادرة نائب وزير الخارجية وليام بيرنز لليمن اكد فيه التزام بلاده بدعم المصالح اليمنية اقتصاديا والوصول إلى اتفاق بشأن تطورات الاحداث في المنطقة وفقا لخطة ميتشيل وانشاء نظام جديد لعقوبات العراق. وعن تدني مستوى المساعدات الاقتصادية التي تقدم اليمن والتي تقول واشنطن ان العلاقة معها مهمة وممتازة، قال نائب وزير الخارجية الامريكي ان هناك بعض الخطوات العملية، اذ وقع مؤخرا على اربع اتفاقيات تقدم بموجبها حكومة الولايات المتحدة مساعدات مختلفة لليمن تقدر بثلاثين مليون دولار بغرض بناء مئتي مدرسة ومشاريع للبنية التحتية. وجدد بيرنز التزام بلاده باستمرار الدعم لليمن وتقديم المساعدة بكل الطرق الملموسة قائلا: انه اكد التزام الادارة الامريكية القوي تجاه العلاقات الثنائية اثناء لقائه بالرئيس علي عبدالله صالح حيث بحثا في وسائل استمرار دعم المصالح اليمنية وتنميتها الاقتصادية واصلاحاتها الديمقراطية بالاضافة إلى التزامهم المشترك تجاه مكافحة الارهاب بالتعاون مع الاخرين في المجتمع الدولي. ووفقا لهذا البيان فان المسئول الامريكي الذي انهى امس الاول زيارة لليمن استمرت نحو يومين اكد التزام حكومته بقوة على العمل في استمرار انشاء نظام يبتعد عن العقوبات المدنية ضد العراق والتحرك نحو نظام فعال للتحكم بالاسلحة بحيث يساعد في تخفيف الاعباء على الشعب العراقي، والتركيز باستمرار على الالتزامات التي لاتزال في عاتق العراق. وشدد بيرنز على ان واشنطن حريصة على المشاركة النشطة فيما يتعلق بالقضايا بين العرب واسرائيل وانها ملتزمة بأن تعمل كل ما في وسعها من اجل مساعدة الاطراف المختلفة على تنفيذ تقرير ميتشيل كوسيلة للخروج من الوضع الراهن واستئناف عملية السلام كجزء من التزام واسع مبني على اساس قراري مجلس الامن الدولي رقمي 242 و338 ومبدأ الارض مقابل السلام واتفاقية مدريد. صنعاء ـ «البيان»: