بالتزامن مع بدء محادثات أمريكية فرنسية حول مشروع الدرع الصاروخية المثير للجدل هددت الصين بإطلاق النار على كل من يتحرش بمناوراتها قبالة تايوان. ورحب دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي بنظيره الفرنسي في البنتاجون لاجراء مناقشات حول الدرع الدفاعي الصاروخي والقضايا الاستراتيجية الاخرى. وقال وزير الدفاع الفرنسي ألان ريشار انه ورامسفيلد ما زال لديهما «العديد من الاتجاهات» فيما يتعلق بقضية الدفاع الصاروخي، بما فيها تقييمهما للتهديدات الصاروخية التي تسوقها إدارة بوش لدعم وجهة نظرها الداعية إلى إقامة الدرع الدفاعي المثير للجدل.وما زال نشر النظام بعيدا، غير أن البنتاجون حدد يوم السبت المقبل موعدا لاجراء تجربة لصاروخ اعتراضي يستند عليه النظام. وتحاشى رامسفيلد التعليق حول مدى النجاح الذي يتوقعه للتجربة إلا أنه قال إن العملية مستمرة في طريقها. كذلك ناقش وزيرا الدفاع التجارب النووية في ظل التقارير التي نشرتها وسائل الاعلام في نهاية الاسبوع بأن الرئيس الامريكي جورج بوش يفضل إنهاء الحظر على إجراء التجارب النووية تحت الارض. وقال رامسفيلد «ليس هناك حاجة إلى أي اختبارات إضافية في الوقت الحالي»، وبذلك ترك الباب مفتوحا لاجراء أي تجارب جديدة حسب حاجة الترسانة النووية الامريكية. وقال ريشار ان فرنسا التي كانت آخر قوة نووية كبرى تنهي إجراء التجارب في عام 1996، تفضل الابقاء على الحظر كما تؤيد معاهدة الحظر الشامل على التجارب النووية التي رفض مجلس الشيوخ الامريكي التصديق عليها. في غضون ذلك هدد جيش التحرير الصينى باطلاق النار على أى هدف يقوم بأنشطة استفزازية ضد قواته التى تقوم حاليا بمناورات فى جزيرة دونجشان قبالة اقليم فوجيان جنوب شرق الصين المواجه لتايوان. وذكرت صحيفة «تشايناديلى» أمس أن الاهداف المعرضة للهجوم فى حالة عدم استجابتها للانذارات التى توجهها القوات الصينية تشمل النفاثات المقاتلة والسفن الحربية التايوانية أو الاجنبية مشيرة الى أن اللجنة العسكرية المركزية الصينية التى يرأسها جيانج زيمين قد وافقت على هذا القرار الذى اتخذته القيادة العسكرية فى فوجو المشرفة على هذه المناورات. ويشرف نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية جانج وانيان على مناورات دونجشان التى تستهدف ابداء عزم الجيش القوى على تحقيق الوحدة الصينية ويشارك فيها نحو مئة الف جندى مع أحدث الاسلحة التى يمتلكها جيش التحرير الصيني. الوكالات