قال المقاتلون الألبان العرقيون في جيش التحرير الوطني امس انهم اختطفوا رهينتين من قوات الاحتياط في الجيش المقدوني السبت في قرية سلوبكاني بالقرب من كومانوفو. وقال جيش التحرير الوطني في بيان له من بريشتينا أنه أحتجز ليوبيسا ميلانوفسكي «30 عاما» وسيسلاف سباسوفسكي «38 عاما» لدي دخولهما قرية سلوبكاني أحد معاقل المتمردين، وقد وصف المقاتلون دخول الجنديين إلى سلوبكاني بأنه «استفزاز». جدير بالذكر أن جيش التحرير الوطني الالباني العرقي والحكومة المقدونية اتفقا على وقف لاطلاق النار دخل حيز التنفيذ منذ يوم الجمعة الماضي. وعلى الرغم من أن الجانبين التزما تقريبا بهذا الاتفاق، يبدو أنه أصبح هشا على نحو متزايد فقد اتهم مسئولون من سكوبيه جيش التحرير الوطني بشن هجمات من قبل قناصة في منطقة تيتوفو. وقال المسئولون أيضا ان المقاتلين يتحصنون ويعيدون تشكيل قواتهم وتنظيم قوات شبه عسكرية. وفي غضون ذلك، أفادت وسائل الاعلام المحلية الليلة قبل الماضية بأن الساسة الالبان العرقيين رفضوا التغييرات الدستورية التي اقترحها المبعوثون الدوليون واعتبروها «غير كافية لايقاف الحرب الاهلية». وقد اقترحت الوثيقة المشتركة التي أعدها خبراء وقدمها فرنسوا ليوتار، مبعوث الاتحاد الاوروبي وجيمس بارديو مبعوث الولايات المتحدة منح حقوق أوسع للأقلية الالبانية في الحكومة المحلية وأخرى تتعلق باستخدام اللغة الالبانية.ورفض الزعيم السياسي للمقاتلين الالبان علي احمدي اي طلب يقضي بتقسيم مقدونيا مشددا على «حل فدرالي حسب نموذج اوروبي» لتسوية النزاع بين الالبان والسلاف. وفي مقابلة نشرتها صحيفة «لو فيجارو» امس، قال احمدي الذي وقع باسم جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا اتفاق وقف اطلاق النار مع السلطات المقدونية برعاية حلف شمال الاطلسي، ان «تقسيم مقدونيا لم يكن ابدا جزءا من مشروعنا السياسي». واضاف «في المقابل، نشدد على احترام وحدة اراضي مقدونيا ضمن حدودها الراهنة ومطالبنا هي مطالب كل شعوب اوروبا، فالنموذج الفدرالي الذي ندعو اليه اوروبي تماما، انه النموذج المطبق في سويسرا او بلجيكا». وقال «سنبذل جهدنا من اجل احترام وقف اطلاق النار بغية تأمين افضل الظروف لاطلاق حوار سياسي فعلي». وذكر احمدي ان المقاتلين الالبان «يطالبون منذ البدء بتنظيم مؤتمر دولي حول مقدونيا حيث الطرفان يعرضان المشكلات ويناقشان الحلول الممكنة ويجب ان يكون جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا ممثلا فيه». وختم بالقول «غير اننا لسنا واثقين من ان المجموعة الدولية ستوافق على عقد هذا المؤتمر». د.ب.ا أ.ف.ب.