القى قيادي بارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى، الاضواء على الاجتماع الذي عقد امس الاول بين الميرغني وابراهيم احمد عمر الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم. وقال القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ «البيان» ان الميرغني والفريق البشير رئيس الجمهورية على اتفاق تام حول البنود التسعة للورقة التي تقدمت بها مصر وليبيا للفرقاء السودانيين وان اجتماع الميرغني والامين العام للحزب الحاكم تم للتمهيد للقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية وزعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض يفرض وضع النقاط فوق الحروف تمهيدا لتقريب وجهات النظر بين تجمع المعارضة والحكومة والذهاب برؤية شبه موحدة إلى المؤتمر الدستوري الذي نصت عليه بنود الورقة المصرية الليبية، واضاف ان المؤتمر الدستوري لن يضم فرقاء ولكن شركاء لضمان اخراج السودان من النفق الضيق الذي هو فيه، وقال ان الميرغني والبشير كانا على اتصال طيلة الفترة الماضية من خلال قنوات محددة، واشار إلى ان الملاحظات التي ابداها تجمع المعارضة على بنود ورقة دولتي المبادرة المشتركة ستتوفر لها المعالجات خلال المؤتمر خاصة وان الورقة طرحت معظم تلك الملاحظات خاصة مسألة فصل الدين عن الدولة بصورة معقولة للجميع، وتوقع بأن يسبق لقاء الميرغني ـ البشير تنقية للأجواء وذلك باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، كما توقع حدوث انفراج كبير في الاوضاع السياسية خلال اليومين المقبلين. الخرطوم ـ الحاج الموز: