القت السلطات الفلبينية مساء الاحد القبض على احد ابرز قادة جماعة ابوسياف في جنوب الفلبين بعد سلسلة عمليات خطف خلال العام الماضي والحالي وتزامن هذا مع تشديد اجراءات الامن في العاصمة مانيلا عشية محاكمة الرئيس الفلبيني السابق جوزيف استرادا والتي تبدأ اليوم الثلاثاء. واعلن مصدر عسكري فلبيني ان سعدالله نظمي الملقب بالقائد جلوبال وهو احد ابرز قادة جماعة ابوسياف قد اعتقل في جنوب الفلبين.وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الفلبينية الجنرال ايدلبرتو ادان لاذاعة «دي زد ار اتش» ان جلوبال واحد معاونيه اعتقلا مساء الاحد في مدينة جنرال سانتوس. واوضح ان جلوبال كان يقوم بلا شك بمهمة الاعداد لاعتداءات في هذه المدينة من اجل تحويل انظار العسكريين الذين يلاحقون حاليا في جزيرة باسيلان (جنوب) عناصر اخرين في جماعة ابي سياف التي تحتجز 21 رهينة امريكية وفلبينية.يشار الى ان جلوبال هو احد ابرز قادة المجموعة المتمردة التي تتخذ جزيرة جولو مقرا لها، واعتقل بعد بضع ساعات من وقوع اعتداء في مدينة جنرال سانتوس حيث ادى انفجار قنبلة الى وقوع 12 جريحا. وتأتي أنباء القبض على نظمي في الوقت الذي صدرت فيه تقارير بأن قائد جماعة أبو سياف خدفي جنجلاني والمتحدث باسم الجماعة، أبو صبايا، قد تمكنا من الافلات من الحصار الذي يفرضه الجيش على الجماعة في جزيرة باسيلان على بعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا. على صعيد اخر قال مسئولون في مانيلا انه جرى استدعاء آلاف من رجال الشرطة الفلبينية لحراسة محكمة الكسب غير المشروع قبل جلسة توجيه التهم للرئيس السابق استرادا والتي تبدأ اليوم.وقال الجنرال ليندرو مندوزا رئيس الشرطة بالفلبين «نفس الترتيبات ستجرى اليوم استعدادا لجلسة توجيه التهم للرئيس السابق ولن يكون ذلك في سانديجانبايان وانما في مترو مانيلا ايضا». ويقوم اكثر من الفي شرطي بدوريات حول محكمة سانديجانبايان كما سينشر نفس العدد تقريبا عند قصر مالاكانانج.وقال مندوزا «نريد القضاء على اي محاولات من بعض العناصر السيئة التي قد تستغل الموقف». وسيمثل استرادا الذي ينفي التورط في اي اعمال خاطئة امام المحكمة للمرة الثانية وستوجه له تهمة نهب أموال الدولة وعقوبتها الاعدام او السجن مدى الحياة. وستوجه له ايضا تهمة القيام بمعاملات مالية باسم مستعار. ويتحتم على استرادا الرد على التهم الموجهة اليه. ورفض استرادا في المرة الاولى التي مثل فيها امام المحكمة في 27 يونيو الرد على تهمة الحنث باليمين وسجلت المحكمة نيابة عنه بانه يدفع ببراءته. وتجمع عشرات فقط من المتظاهرين المناهضين والموالين لاسترادا خارج المحكمة في يونيو عندما جرى تعزيز الاجراءات الامنية بعد ان ذكرت الشرطة انها كشفت مؤامرة لاغتياله الا انه لم تقع اعمال عنف، وقلل شرطي اخر من شأن وقوع فوضى اليوم الثلاثاء. وقال الجنرال روميو بينا نائب مدير الشرطة للراديو «لا نتوقع تدفق المزيد من الناس في يوم توجيه التهم واثناء المحاكمة».واضاف ان تشديد الاجراءات الامنية بمثابة «تجربة» لجلسات مقبلة توجه فيها تهم اخرى لاسترادا ولجلسات محاكمته. الوكالات