اوضحت والدة الاسيرة آمنة فتحي التي زارت ابنتها في سجن الرملة لنادي الاسير الفلسطيني انها زارت آمنة التي احضرها جلادو الاحتلال مقيدة اليدين والقدمين وان وضعها صعب جدا بسبب الرضوض والكدمات في كافة انحاء جسمها والتي تعرضت لها على يد السجانين في السجن اثناء اضراب الاسيرات الاسبوع الماضي. وأوضحت والدة آمنة ان ابنتها هددت بالقتل من قبل السجانات وانها لاتزال معزولة في زنزانة انفرادية معتمة تحت الارض ومقيدة اليدين والقدمين ويمنع عنها شرب الماء ويمنع ادخال أية ملابس لها، وحتى الذهاب الى المرحاض. واشارت والدة آمنة بأن اوراما تظهر على وجه ابنتها من جراء تعذيبها وان آمنة ألقيت على الارض من ارتفاع مترين ثم انهال السجانون والسجانات عليها بالضرب والركل بالاقدام مستخدمين العصي وانهم سحبوها من شعرها على الارض الى زنزانة العزل. وافادت والدة آمنة بأن الاسيرة عبير عمرو تعرضت لاعتداء بشع وانها نزفت الدماء وتركت تنزف دون تقديم اي اسعافات لها. ومازالت آمنة والاسيرات مها الملك وسعاد غزال وعبير عمرو محتجزات في زنازين معزولة. وناشدت والدة آمنة كافة الجهات الانسانية والحقوقية التدخل العاجل لانقاذ وضع الاسيرات الخطر جدا في السجن. ومن جهة اخرى ناشدت المواطنة سعاد فضل زوجة الدكتور نائل عبدالرحمن 40 عاما من سكان مدينة بيت لحم الهيئات الحقوقية ومؤسسات اكاديمة عربية ودولية العمل من اجل الضغط على حكومة اسرائيل لاطلاق سراحه علما انه معتقل لدى سلطات الاحتلال منذ 70 يوما في زنازين توقيف المسكوبية ولايزال يخضع للتحقيق. وكانت القوات الاسرائيلية اعتقلت د.عبدالرحمن المحاضر في جامعة القدس المفتوحة فرع بيت لحم ورئيس نقابة العاملين العامة في كافة افرع الجامعة في الثلاثين من ابريل الماضي عند الجسر اثناء توجهه الى عمان للتقدم لامتحانه في الجامعة الاردنية. القدس ـ «البيان»: