كشف قيادي بارز في حركة المقاومة الاسلامية «حماس» انها تجري حاليا نقاشا مع القوى الوطنية والاسلامية من خلال لجنة المتابعة العليا للانتفاضة لمشروع تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال المهندس اسماعيل ابوشنب القيادي البارز في حماس لـ «البيان» ان هذا النقاش هدفه بلورة مشروع وطني لمواجهة المرحلة الراهنة والسلطة الفلسطينية ليست طرفا في هذا النقاش لكن القوى الوطنية المنضوية تحتها مثل فتح وغيرها تشارك في هذا النقاش. واشار إلى انه تم التوصل إلى مسودة» وسيتم تلخيصها في الاسبوع المقبل مؤكدا ان النقاش يتركز في نقطتين: الاولى حكومة وحدة وطنية، والثانية برامج هذه الحكومة والمباديء والاسس والثوابت الفلسطينية وهي ركيزة الحكومة المقترحة. واوضح ان حماس منذ فترة تدعو إلى ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني ونظرا للحاجة لترتيب المؤسسات الفلسطينية على اسس من الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. واضاف اما بالنسبة للتحديات الخارجية فنحن نؤكد ان اتفاقات اوسلو فشلت في تحقيق تطلعات شعبنا وعليه لابد من ترسيخ الانتفاضة كخيار مقاومة للاحتلال وصولا إلى التحرر والاستقلال. وقال عندما يطرح موضوع الوزارة الجديدة على حماس فسوف تناقشه بجدية. واضاف واستطيع ان اؤكد انه لم يجر حديث في هذا الموضوع مع أي طرف من حركة حماس من قبل السلطة الفلسطينية ونحن لا نعلم باعتزام تغييرات في الوزارة الفلسطينية ولم يتصل بنا احد بهذا الصدد. وشدد ابوشنب ان موقف حركة حماس الذي اعلنته مرارا انها مع الوحدة الوطنية القائمة على خيار المقاومة للاحتلال الاسرائيلي وهذه اهم الخطوط العريضة التي ننطلق من خلالها. وعلمت «البيان» ان النقاط العريضة للمشروع قيد البحث تسعى إلى التوصل إلى برنامج سياسي وخطة لمعالجة ترتيب البيت الداخلي وتنظيم وتطوير الانتفاضة والمقاومة ضد الاحتلال وايجاد الاشكال اللازمة للتنسيق مع هذا الامر. واوضحت مصادر في لجنة المتابعة العليا للانتفاضة لـ «البيان» ان المرتكزات تنطلق من تشكيل قيادة أو حكومة وحدة وطنية على اساس برنامج سياسي لتطوير الانتفاضة يتجاوز اتفاقات اوسلو وكل تلك المرحلة ويرتكز على الثوابت الوطنية الفلسطينية ويحدد هدف الانتفاضة بشكل واضح والتأكيد على مواصلتها حتى تحقيق الاستقلال واقرار حق العودة للاجئين وازالة الاستيطان. غزة ـ ماهر إبراهيم: