في إطار التجاذبات الجارية على الساحة الإيرانية واصلت السلطات القضائية الخاضعة للمحافظين تحديها للإصلاحيين واستدعت نائبين اصلاحيين للتحقيق. ونقلت صحيفة «همبستكي» (التضامن) الايرانية أمس ان القضاء الايراني استدعى نائبين اصلاحيين مقربين من الرئيس محمد خاتمي بعد تلقي «شكاوى عدة» في حقهما.واضافت الصحيفة ان محسن ميرداماضي المسئول كذلك عن صحيفة «نوروز» الاصلاحية وعلي شاكوري ـ راد العضو في مكتب مجلس الشورى سيمثلان في الايام القليلة المقبلة امام احدى محاكم طهران. ولم توضح طبيعة الشكاوى المقدمة في حقهما. ونقلت وكالة الانباء الايرانية ان نائبا آخر هو اكبر عالمي كانت احدى محاكم طهران قامت باستدعائه مثل صباح أمس امام القضاء. واكد عالمي انه استدعي بسبب خطاب القاه خلال حملة الانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي. واوضح النائب قلت للقاضي ان الهدف من خطاباتي كان تشجيع مشاركة المواطنين في الاقتراع، مشيرا الى انه تم الاتفاق على ان يحقق القضاء في تسجيلات الخطابات. واعتبر النائب ان الشكوى المقدمة في حقه هي محاولة لاجراء تحقيق تعسفي ضده، مؤكدا انه ينبغي ان يكون في استطاعة النائب ان يعبر عن رأيه وينتقد من دون خوف. ويتعرض عالمي للملاحقة اثر تقديم شكوى في حقه تتهمه بنشر الاكاذيب خلال الحملة الانتخابية. واوضحت وكالة الانباء الايرانية ان مسئولا في اللجنة الانتخابية لمقاطعة اذربيجان الشمالية (شمال غرب ايران) هو الذي قدم الشكوى. وكثف القضاء الايراني في الايام الاخيرة الضغوطات على نواب الغالبية الاصلاحية. وحكم في يونيو على حسين لقمانيان نائب حمدان (الغرب) بالسجن لمدة 13 شهرا بتهمة الاساءة الى القضاء. وتم استجواب محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس وزعيم جبهة المشاركة، الحزب الاصلاحي الرئيسي، بصفته مسئولا عن صحيفة مشاركت المحظورة منذ اكثر من سنة. ا.ف.ب.