حدد حلف شمال الأطلسي «الناتو» الفترة التي تستغرقها عملية نزع أسلحة المقاتلين المقدونيين المتحدرين من أصول ألبانية بما يتراوح بين أربعة وستة أسابيع، في الوقت الذي أعربت فيه واشنطن عن ارتياحها للالتزام الواضح بوقف إطلاق النار في مقدونيا معتبرة انه من المبكر جداً نشر جنود تابعين للناتو في المنطقة. وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأمريكية أمس ان مسئولي حلف الناتو قد حددوا فترة نزع أسلحة الألبان بين 4 و6 أسابيع وأكدوا ان عملية جمع الأسلحة من المقاتلين الألبان لن تبدأ وتستمر إلا في حالة واحدة فقط وهي أن يحترم كل من الجانبين اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بينهما. وأشار مسئولو الناتو الى ان الحلف لن يجبر أياً من الجانبين على هذه العملية وأن عليهما بالفعل احترام الاتفاق المبرم بينهما بارادتهما. وقالت الشبكة ان عملية نزع أسلحة المقاتلين الألبان ستبدأ بعد أسبوعين من نشر حلف الناتو لقواته للفصل بين الجانبين. من جهتها أعربت الولايات المتحدة أمس الأول عن ارتياحها للالتزام الواضح باتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في مقدونيا بوساطة الحلف الاطلسي معتبرة مع ذلك انه من المبكر جدا ايضا نشر جنود من الحلف الاطلسي في مقدونيا. وقال مساعد وزير الخارجية الامريكي ريتشارد ارميتاج ان وقف اطلاق النار بين الحكومة والالبان الذي بدأ تطبيقه منتصف ليل الخميس «محترم بشكل شامل»، واضاف «ان هذا امر جيد». واعتبر مع ذلك انه من السابق لاوانه نشر جنود تابعين للحلف الاطلسي على الارض من اجل صون السلام. واضاف ان «وقف اطلاق النار لم يمر عليه وقت طويل كي نتمكن من الكلام عن ارسال جنود الى هناك». على صعيد آخر كشفت السلطات الصربية عن مزيد من التفاصيل الخاصة بتحرياتها الخاصة بالمقابر الجماعية التي عثرت عليها في مناطق مختلفة من صربيا. ونقل راديو لندن مساء أمس الأول عن وزير الداخلية الصربي مائيلوفيتش انه يعتقد ان هذه المقابر تضم حوالي 800 جثة لمواطنين ألبان من سكان اقليم كوسوفو. وأضاف المسئول الصربي ان لدى قوات الشرطة الأدلة على ان الرئيس السابق سلوبودان ميلوسيفيتش أمر بنقل تلك الجثث من كوسوفو ودفنها في صربيا، مشيراً الى ان معظم تلك الجثث قتلت خلال المذابح الجماعية التي اقترفتها القوات الصربية. الوكالات