اغتالت مجموعة مسلحة عشرة اشخاص ليل الخميس الجمعة بالقرب من المديه (80 كلم جنوب الجزائر العاصمة)، كما اعلنت الاجهزة الامنية أمس. واوضحت هذه الاجهزة ان عملية مكثفة انطلقت بحثا عن مرتكبي هذه الجريمة النكراء مضيفة انها وقعت على احدى الطرق من دون اعطاء المزيد من الايضاحات. ويدعو ذلك الى الاعتقاد ان الامر كناية عن حاجز مزيف. ويقع مكان الحادث على بعد عشرة كلم من المدية في منطقة ينشط فيها عناصر المجموعة المسلحة بقيادة عنتر الزوابري. وقد شهدت هذه المنطقة في الاشهر الاخيرة عددا من المجازر التي راح ضحيتها مدنيون على ايدي مجموعات مسلحة. وكان اغتيل شخصان وخطف اثنان اخران، بينهم عضو في مجلس الشيوخ الجزائري، بيد مجموعة مسلحة على حاجز مزيف ليل الاربعاء الخميس في ام علي بالقرب من تبيسة (630 كلم شرق العاصمة الجزائرية)، كما اعلنت امس الأول وكالة الانباء الجزائرية الرسمية نقلا عن مصادر موثوقة. وترفض الجماعة المسلحة ومنافستها الجماعة السلفية للدعوة والقتال سياسة الوئام المدني التي اطلقها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وتواصلان اعتداءاتهما. ومنذ مطلع يونيو، قتل اكثر من 110 اشخاص، بينهم اكثر من اربعين عنصرا من قوات الامن، في اعمال عنف نسبت الى مسلحين، بحسب احصاء اعد بالاستناد الى محصلات رسمية وصحافية. ومنذ مطلع العام، قتل اكثر من 1200 شخص في اعمال عنف مرتبطة بالمجموعات المسلحة بحسب الاحصاء نفسه. ا.ف.ب.