بعد غيبة قاربت التسع سنوات قررت قيادات حزبية وبرلمانية في البرلمان المصري ومجلس الشورى احياء حركة الحوار الوطني بين مختلف القوى السياسية والحزبية في مصر. أكد النواب الذين يشاركون في اعداد وثيقة جديدة تطالب باجراء جولة من جولات الحوار الوطني يشارك فيها الحزب الوطني وكافة الاحزاب السياسية في مصر والحكومة ايضا وقيادات دينية وسياسية كتلك التي تمت قبل تسع سنوات. وقال النواب المشاركون في اعدادها ومنهم النواب الناصريون ان احياء منظومة الحوار الوطني أصبح يمثل ضرورة ملحة في هذه المرحلة لتحقيق خطوة جديدة نحو استكمال مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي من جانب وبقاء منظومة الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي يتفق عليها كافة اطراف القوى السياسية. وترتكز الدعوة للحوار على قضية الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي التي يجب الالتفاف حولها تلافيا لاثار وتبعيات قضايا الكشح وجريدة النباء والعودة الى صيغة الوفاق الوطني ضد محاولات التدخل الخارجي في شئون مصر الداخلية وهو أخطر مايواجه هذه القضية بالنظر الى المحاولات الضاغطة من جانب الكونجرس الأمريكي. واشار النواب الى ان الدعوة ايضا تركز على ضرورة اجراء الحوار للوصول الى صيغة جديدة لنظام انتخابي متكامل يقوم على تحقيق مصالح كافة القوى السياسية ويحقق التواجد داخل البرلمان ومجلس الشورى في اشارة الى ماسبق وان طالب به نواب في المعارضة بتقنين نظام انتخابي بالقائمة يتفق واحكام الدستور وينهي مرحلة اهدار 4% من اصوات الناخبين في الانتخابات بالنظام الفردي. القاهرة ـ مكتب «البيان»: