أعلن مصدر عراقي رسمي أمس ان المندوبين الأمريكي والبريطاني في لجنة 661 علقا عقدا كان العراق قد أبرمه مع شركة ماليزية يوم 8 يناير الماضي لتوريد أدوية تستخدم لأغراض التخدير ولعلاج الأمراض المزمنة، وذلك تحت حجج واهية بهدف زيادة معاناة الشعب العراقي من جراء استمرار الحصار عليه قرابة أحد عشر عاماً. وأوضح المصدر المسئول بوزارة الصحة العراقية في تصريح أمس ان وزارة التجارة طالبت ممثلية العراق الدائمة لدى الأمم المتحدة لبذل مساعيها لمعرفة سبب تعليق هذا العقد والعمل على رفعه غير ان لجنة المقاطعة لم تستجب للمساعي الحثيثة التي بذلتها ممثلية العراق وأبقت العقد معلقاً. وأكد المصدر أهمية الأودية المتعاقد عليها وقال ان عدم حصول وزارة الصحة عليها يؤثر سلباً على صحة المواطن العراقي، مشيراً الى ان نسبة المواد الأولية التي وصلت إلى بلاده في إطار المراحل الأربع وحتى التاسعة من مذكرة التفاهم بلغت 22% من اجمالي المبالغ المخصصة لعقود هذه المواد البالغة 204 ملايين دولار. وكان وزير الصحة العراقي الدكتور أوميد مدحت مبارك قد اتهم المندوبين الأمريكي والبريطاني يوم الثلاثاء الماضي في لجنة 661 بعرقلة العقود العراقية التي يبرمها في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء وخاصة في المجالات الصحية ووصف سياستهما بالتعنت الذي تسبب في حرمان الشعب العراقي من الحصول على أبسط مقومات الحياة البسيطة. ا.ش.ا.