في محاولة لاستثمار الاهتمام العالمي الذي لم يفتر بكل متعلقات الزعيم النازي الألماني ادولف هتلر، بدأت السلطات الألمانية أمس عملية ترميم وتجديد وتجميل المخبأ المحصن ضد الغارات الجوية الذي كان يستخدمه هتلر إبان الحرب العالمية الثانية، وتحويله الى مزار سياحي لجذب السائحين ولزيادة النشاط السياحي في مقاطعة بافاريا. وأظهرت الخطوة أحد ملامح عظمة العقل الألماني الفعال، والدقيق في حساباته، فبدلاً من التنكر للتاريخ وإهالة التراب على قيادات ألمانيا، والدخول في محاولة خاسرة ومستحيلة لشطب مرحلة تاريخية، لجأت الى طريقة عملية وحضارية بتحويل الأماكن ذات السمعة السيئة إلى مقار جذب سياحي، تدر المال والشهرة. وهناك وجه آخر للخطوة الألمانية التي تقصد أساسا للقضاء على تقديس النازيين الجدد للمخبأ، وجعله قبلة للحزب النازي! رويترز