كشف السفير الامريكي الجديد في اوتاوا بول سيلوكسي ان كندا طلبت موافقة الولايات المتحدة على فتح سفارتها رسمياً في ليبيا واقامة علاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية وان طلبها لم يلق اية معارضة من واشنطن. ونقلت صحيفة «ناشيونال بوست» الكندية عن سيلوكسي قوله انه «بالرغم من ان واشنطن لديها قلق شديد حول علاقة ليبيا وكوريا الشمالية المصنفة «منبوذة» في نشر الارهاب وحيازة اسلحة الدمار الشامل، الا ان هناك منافع استراتيجية لاقامة حلفاء امريكا علاقات دبلوماسية مع مثل هذه الانظمة الخطرة على حد قوله. وقال: «كندا لا تستطيع التقاط المعلومات الثمينة فقط للتحالف الغربي لكن بأمكانها لعب دور الوسيط المهم ايضاً في المساعدة على حل النزاعات بين الولايات المتحدة ودول الاستفراد السياسي المعادية للغرب». واضاف: من المفيد، احياناً، للولايات المتحدة ان يكون لديها حليف مثل كندا تربطه علاقات مع ليبيا وكوريا، لذا ليس هناك بالتأكيد امر سلبي في هذه العلاقات. يذك ان كندا انهت خمسة عقود من العداء مع كوريا الشمالية في وقت مبكر من العام الحالي كما افتتحت الاسبوع الماضي اول سفارة لها في طرابلس. وتابع قائلاً على كل حال، أوتاوا اعلمت واشنطن قبل ان تفتح السفارة في طرابلس واستلمت رداً ايجابياً، كما ان المسئولين الكنديين اشعرونا بحسن نواياهم قبل ان يقدموا على اقامة علاقات مع كوريا الشمالية. وكان اللوبي اليهودي في كندا وبعض السياسيين الكنديين اعترضوا بشدة على افتتاح اوتاوا سفارة لها في طرابلس بذريعة ان العقيد معمر القذافي، الذي اسمته بـ «رئيس ليبيا مدى الحياة» يسعى لامتلاك اسلحة الدمار الشامل و«يرفض بشكل شرس» جهود حل النزاع بين الفلسطينيين واسرائيل سلمياً. واعتبرت منظمة «بعني بريث» اليهودية فتح السفارة الكندية في طرابلس «مفاجأة» كما دعت كندا الى اليقظة في التعامل مع ليبيا. مونتريال ـ رضا الاعرجي: