اكدت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت حوالي 2500 مواطن فلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الاقصى في 29 سبتمبر الماضي منهم 270 تقل اعمارهم عن الثامنة عشرة عاما وابرزهم الطفلة رابعة حميد 14 عاما من سكان قرية بيتا قضاء نابلس. واشارت «الضمير» في تقرير خاص إلى ان قوات الاحتلال اعتقلت خلال الشهرين الماضيين نحو 100 فلسطيني على حواجز القوات الاسرائيلية وخاصة عند قرية سردا قضاء رام الله، وقالت الضمير ان اجهزة المخابرات الاسرائيلية باتت تستخدم وسائل تعذيب نفسية وجسدية وحشية ضد المعتقلين الفلسطينيين حيث تحرمهم من النوم لفترات طويلة تتراوح بين 5 ـ 10 ايام متواصلة فيما ايديهم مكبلة. واكدت الضمير ان رجال الشاباك «الامن العام» كثفوا من استخدام العملاء أو من يعرفون باسم «العصافير» داخل السجون كوسيلة لجلب الاعتراف من المعتقل اثناء التحقيق معه وسحب الاعترافات منهم ويتظاهر العصافير انهم مناضلون ويوهمون المعتقل بطرق استخبارية عديدة بهذا الاثر حتى يقع في حبائل مصيدتهم ويسحبون منه الاعترافات المطلوبة عن نشاطه وتنظيمه وما يعده من مقاومة للاحتلال.. الخ ولاحظت الضمير «ان هذه الظاهرة تنتشر بصورة ملحوظة في اقسام التحقيق في سجون عسقلان، مجدو، والمسكوبية. من ناحية اخرى اعلن قدوره فارس عضو المجلس التشريعي والعضو المفاوض في ملف الاسرى ان 9 اسيرات فلسطينيات يخضن الاضراب المفتوح عن الطعام منذ 6 ايام احتجاجا على المعاملة السيئة التي يلاقينها في سجن الرملة للنساء» واضاف فارس انهن مصممات على مواصلة الاضراب حتى تحسن ادارة السجن معاملتهن وإلى ان يتم فصلهن عن السجينات الجنائيات اليهوديات اللواتي يعملن على مضايقتهن بصفة مستمرة.