عاش سبعة من لاعبي الدوري الامريكي لكرة السلة و50 طفلا من مختلف دول منطقة البلقان التي مزقتها الحروب درسا في التعايش في معسكر رياضي في ايطاليا هذا الاسبوع. ويأمل المشاركون ومنهم اللاعبان الصربي فلاد ديفاتش والكرواتي توني كوكوتش أن يتعلم العالم الدرس نفسه من معسكرهم الذي يحمل اسم «كرة السلة بلا حدود». وقال ديفاتش لاعب الوسط السابق لنادي سكرامنتو كينجز «انه شيء رائع. الاطفال يجدون الامر مثيرا جدا ونحن أيضا». وفي المعسكر فاز الفريق الذي دربه ديفاتش والذي حمل اسم كينجز على فريق بولز الذي دربه كوكوتش. لكن نتيجة المباراة لم تكن ذات أهمية في معسكر «كرة السلة بلا حدود». وتم تشكيل الفرق من جميع الجنسيات المشتركة حيث قسم الاطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 12 و14 عاما على الفرق الاربع. وهم من البوسنة والهرسك وكرواتيا ومقدونيا وسلوفينيا ويوغسلافيا. وقال ديفاتش «كان على الاطفال أن يعملوا معا ويلعبوا ويستمتعوا معا وانمحى كل ما له علاقة بالماضي لانه كان بلا معنى على الاطلاق». وقتل نحو ربع مليون شخص في عشر سنوات من الصراعات العرقية في المنطقة وأصبح الاطفال هم الضحايا الابرياء للحروب. ولكن هل يستطيع نجوم دوري كرة السلة الامريكي أن يتعلموا شيئا من الاطفال.. يرد كوفاتش قائلا «امل هذا. فعندما تنظر الى هؤلاء الاطفال ترى صفاء في عيونهم وقلوبهم. اننا نحن الكبار المسئولون عن كل المشكلات ويجب أن نبعدهم عن كل هذا. فلنتلق رسالتهم التي تقول.. نحن هنا معا ولا مهرب لاحد من الاخر». وبالاضافة الى لعب كرة السلة يتلقى الاطفال محاضرات من مسئولي الامم المتحدة في كيفية حل المنازعات والحياة الصحية.. رويترز