اكد مصدر مسئول في الحكومة الاردنية انه لا صحة لما اوردته احدى الصحف الاسبوعية المحلية عن نزع مئات جوازات السفر الاردنية الدائمة من حملة بطاقات الجسور الخضراء والصفراء من الفلسطينيين، وقال مصدر مأذون له في وزارة الداخلية «هذه الانباء ملفقة ولا صحة لها وعارية من الصحة». وشدد المصدر ذاته في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الرسمية ان نشر مثل هذه الاخبار يثير البلبلة والتشويش خصوصا على المواطنين الفلسطينيين وصمودهم في مواجهة الاحتلال، ومؤكدا ان هذه الانباء يراد منها النيل من التلاحم الازلي بين الشعبين الاردني والفلسطيني الشقيقين على حد تعبيره. من جهتها اكدت دائرة الاحوال المدنية والجوازات على لسان مديرها عوني يرفاس ان الدائرة تعمل بموجب قانون الجوازات والجنسية وبموجب قرار فك الارتباط القانوني والاداري مع الضفة الغربية منذ صدوره اعتبارا من 1/8/1988، وحتى الان ودون اي تغيير، وقال ان قرار فك الارتباط اعطى الافراد المقيمين في الضفة الغربية وحاملي بطاقات الجسور الخضراء جوازات سفر مؤقتة تصرف لمدة خمس سنوات وليس لمدة سنتين ولم يطرأ اي تغيير على ذلك وان دفتر العائلة والبطاقة الشخصية تصرف للاردنيين ولحاملي بطاقات الجسور الصفراء، نافيا ما قيل عن ان الدائرة تقوم بتوجيه رسالة إلى وزارة الداخلية الفلسطينية يفيد سحب الجنسية الاردنية من حاملي بطاقات الجسور الخضراء، وقال هذا الامر غير صحيح على الاطلاق مؤكدا انه لايوجد ما يسمى بسحب الجنسية الاردنية من المواطنين. ونوه ان الجنسية الاردنية اعطيت بموجب قانون الجنسية الاردنية رقم 6 لسنة 1954 وليس بقرار اداري وانه تم تنظيم موضوع صرف جوازات السفر لابناء الضفة الغربية بناء على تعليمات فك الارتباط القانوني والاداري مع الضفة الغربية وقد استقر الاجتهاد على هذا العمل وهو من اعمال السيادة حيث ان جواز السفر الذي يصرف لحامل البطاقة الخضراء هو جواز سفر مؤقت لمدة خمس سنوات. عمان ـ مكتب «البيان»: