فتحت العودة المبكرة لولي العهد ورئيس وزراء الكويت الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، الباب على مصراعيه، لتكهنات اطلقت حول اسباب رجوعه للبلاد قبل انتهاء فترة الصيف. وكان لافتا الاستقبال الحار الذي قوبل به الشيخ سعد في مطار الكويت من قبل افراد الاسرة الحاكمة والمسئولين والمواطنين الكويتيين، وقيام ولي العهد بتوجيه الشكر الى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد على «الجهود التي بذلها في خدمة وطنه». ومن جهته رحب الصباح امس بعودة ولي العهد متمنيا له موفور الصحة والعافية لمواصلة جهوده المشهودة ودوره المعهود في خدمة الوطن. ومع ان عودة الشيخ سعد تزامنت مع انتهاء اعمال دورة مجلس الامة الكويتي، الا ان هناك عددا من الملفات الساخنة والقضايا التي بدأ طرحها في الفترة الاخيرة على الساحة الكويتية، الى جانب تلويحات نيابية بعقد جلسات طارئة خلال عطلة البرلمان في حال اذا ما اقدمت الحكومة على اصدار قرارات غير شعبية، يتم من خلالها فرض رسوم. وتحميل المواطنين اعباء اضافية.ومن بين الملفات المفتوحة مسألة تعيين ابناء الاسرة الحاكمة في المناصب القيادية، وتنشيط الوضع الاقتصادي، وقضايا التجنيس. وكان الشيخ صباح الاحمد قد تولى مهام رئاسة الوزراء بالنيابة اثناء غياب الشيخ سعد الى الخارج للعلاج، لكن تشكيل الحكومة الحالية كان قد اسند الى الشيخ صباح الاحمد. الكويت ـ «البيان»: