زعمت حكومة الارهابي أرييل شارون عقب اجتماع أمني طارئ انها ستواصل خديعة «ضبط النفس» من دون استبعاد اعادة النظر فيها وتحدى قائد جيش الاحتلال شاؤول موفاز الانتقادات الأمريكية، ودافع عن استئناف الاغتيالات ضد الفلسطينيين بالتزامن مع فشل أحدث اجتماع أمني برعاية أمريكية أصرت السلطة الفلسطينية على اعتبار اليوم الأربعاء نهاية أسبوع التبريد وهو ما رفضته اسرائيل. ومني آخر اجتماع امني فلسطيني اسرائيلي عقد فى تل ابيب الليلة قبل الماضية برعاية امريكية بفشل ذريع وفقا لمصادر فلسطينية واسرائيلية. ونقلت العبرية صباح أمس عن مصادر من الجانبين ان هذه النتيجة كانت متوقعة. من جهتها قالت الاذاعة الفلسطينية ان الاجتماع الذي حضره رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني فى الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب ورئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي «الشاباك» افى ديختر وممثلون عن وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية «سي اي ايه» انتهى دون تحقيق اي تقدم فى مسألة وضع حد لاطلاق النار وقالت ان اجتماعا اخر سيعقد يوم الجمعة المقبل لمتابعة القضية. ونسبت الاذاعة الى مسئول فلسطيني قوله ان الامريكيين الذين شاركوا فى الاجتماع اخفقوا فى تخفيف حدة التوتر الذي ساده. وقالت مصادر فلسطينية ان الاجتماع الذي عقد بطلب امريكي كان هدفه محاولة احتواء التصعيد الخطير فى المنطقة ووضع حد للاعتداءات الاسرائيلية وعمليات الاغتيال التي ينفذها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين. وقال مسئول فلسطيني طالبا عدم ذكر اسمه ان ممثلين عن اسرائيل والفلسطينيين سيلتقون الجمعة لعقد اجتماع امني جديد. ووصف المسئول الامني اجتماع الاثنين بانه كان عاصفا وان الطرفين تبادلا الاتهامات بشأن مسئولية تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية. واتهم الطرف الاسرائيلي بالتسبب بعدم التهدئة معتبرا ان كل ما يحصل هو ردات فعل على اعمالهم وخرقهم لتفاهم تينيت. من جهته اعتبر اللواء امين الهندي مدير المخابرات العامة الفلسطينية في مقابلة مع صحيفة «الايام» نشرت أمس ان الاجتماع الامني الذي عقد مساء الاثنين في تل ابيب بين الطرفين انتهى الى الفشل. وقال الهندي ان الطرف الفلسطيني اكد للجانب الاسرائيلي ان فترة اسبوع التهدئة التي بدأت مساء الاربعاء الماضي سوف تنتهي مساء الاربعاء اليوم واننا نتوقع منهم تنفيذ جميع التزاماتهم الواردة في تفاهم تينيت يوم السبت المقبل مؤكدا ايضا ان اجتماعا امنيا جديدا سيعقد الجمعة المقبل. وحمل الهندي الاسرائيليين مسئولية التدهور في الاوضاع بسبب عدم التزامهم بوقف اطلاق النار واستمرارهم في سياسة الاغتيالات وعدم تنفيذ اي من بنود تفاهم تينيت. وفي المقابل أعلن رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز الاثنين في واشنطن ان وقف اطلاق النار مع الفلسطينيين لم يبدأ بعد ودافع عن قيام اسرائيل بغارات موجهة ضد اهداف معينة. وقال بعد لقاء وزير الخارجية الامريكي كولن باول نعتقد ان وقف اطلاق النار لم يبدأ بعد لانه لا توجد ارادة حقيقية لدى الجانب الفلسطيني. وتحدى موفاز الانتقادات الأمريكية بسياسة الاغتيالات وقال شاؤول موفاز رئيس اركان الجيش الاسرائيلي للصحفيين بعد مباحثات مع وزير الخارجية كولن باول «ماذا لو ان 40 هجوما انتحاريا نفذوها ضد بلدك. ان لدينا الحق في الدفاع عن النفس». واتهم موفاز الزعماء الفلسطينيين باتخاذ قرار استراتيجي بتحقيق هدف سياسي «بالنشاط الارهابي والعنف» على الرغم من محاولات من الولايات المتحدة وغيرها لتحقيق هدنة في الصراع. واضاف موفاز قوله «ستقف قوة قوات الدفاع الاسرائيلية وصلابة شعب اسرائيل حائطا في وجه انشطة الارهاب الفلسطينية. لن نستسلم لن ننهزم». وقال موفاز انه وباول تباحثا بشأن «قضايا استراتيجية» لم يفصح عن هويتها. واضاف قوله «انهم الولايات المتحدة يساندوننا ... واعتقد ان الحكومة الامريكية ستحافظ على التفوق النوعي لقوات الدفاع الاسرائيلية». الوكالات