قال سيميون الثاني ملك بلغاريا السابق الذي حقق حزبه فوزا ساحقا في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي ان الحديث عن موافقته على تولي منصب رئيس الوزراء «مبالغ فيه». وفي حديث مع صحيفة «الموندو» الاسبانية الاحد نقل عن سيميون قوله انه ما من خيار امامه سوى ان يصبح رئيسا للوزراء. لكن سيميون قال للصحفيين في صوفيا الاثنين بعد اجتماعه مع الرئيس بيتر ستويانوف «اعرف ان بعضكم قرأ عناوين صحفية مبالغا فيها قليلاً». كاتب المقال صديقي عرفته منذ 41 عاما واجريت معه حديثا وديا اكثر منه حديث صحفي. ونفي ملك بلغاريا السابق من البلاد حين كان طفلا عام 1946 بعد ان الغى استفتاء مزور الملكية في البلاد. وقضى معظم سنوات منفاه في مدريد كرجل اعمال قبل ان يصبح اول ملك سابق يستعيد السلطة في فترة ما بعد الشيوعية في شرق اوروبا من خلال فوز حزبه في الانتخابات . وحصلت الحركة الوطنية من اجل سيميون الثاني بنصف مقاعد البرلمان المكون من 240 مقعدا في الانتخابات التي جرت يوم 17 يونيو بفارق مقعد واحد اقل من الاغلبية المطلقة. وبدأ سيميون الاسبوع الماضي محادثات لتشكيل حكومة ائتلافية مع حلفاء محتملين. ولم يكشف بعد عما اذا كان سيتولى رئاسة الحكومة. واضاف سيميون قائلا «سنعلن اسم رئيس الوزراء خلال الايام القليلة المقبلة بعد استكمال التفاوض مع القوى السياسية الاخرى». وينظر الى اتحاد القوى الديمقراطية الذي رأس الحكومة السابقة والذي يشارك حركة سيميون في السياسات الاصلاحية الموالية للغرب على انه شريك طبيعي لكنه حتى الان اصدر اشارات متباينة فيما يتعلق بمشاركته في الحكومة الائتلافية المقبلة. رويترز