يدلي الصحفيون المصريون اليوم بأصواتهم لانتخاب نقيب الصحفيين لدورة جديدة مدتها عامان، حيث تجرى الانتخابات للمرة الاولى في المقر الجديد للنقابة بعد اكثر من ستة اعوام قضتها في ضيافة مقر نقابة المهن العلمية. وتشهد الانتخابات الحالية اكبر عدد من المرشحين «8 مرشحين» في حين تنحصر المنافسة بين ابراهيم نافع النقيب الحالي رئيس مجلس ادارة وتحرير الاهرام، ومجدي احمد حسين رئيس تحرير «الشعب» المعطلة حكوميا عن الصدور. ويواجه نافع انتقادات من قطاع كبير من الصحفيين تصل الى اتهامه بالفشل في ادارة أزمة جريدة (الشعب) التي لم تنفذ الحكومة أكثر من أحد عشر حكما قضائيا بصدورها ولم تتخذ النقابة أساليب ضغط كافية للدفع في اتجاه تنفيذ هذه الأحكام، كما يواجه نافع انتقادات باستمرار تهديد الصحفيين بالحبس في قضايا النشر وهو الأمر الذي تعهد نافع عند ترشيحه بالعمل على مواجهته بكل قوة. ورغم أن حظ نافع هو الأوفر في الفوز بمقعد النقيب فإن صحف المعارضة تطرح انتقادات خاصة بها في وجه نافع أهمها تدهور الأوضاع المادية بهذه الصحف وتهديد بعضها بالاغلاق وتشريد صحفييها الى جانب مايعتبره صحفيو المعارضة محاباة للعاملين بالصحف الحكومية في توزيع الخدمات النقابية التي يراها صحفيو المعارضة لا تراعي دخلهم المحدود. كما يطرح الصحفيون بشكل عام أيضا ضرورة الدفع في اتجاه اصدار قانون جديد للصحافة يوسع من حرية الاصدار الصحفي ويحمي كرامة الصحف في مواجهة مؤسسات الدولة الى جانب المطلب الأهم وهو حق الحصول على المعلومات. وفي المقابل يرد نافع بالاشارة الى ان دخل نقابة الصحفيين لا يتعدى في العام 300 ألف جنيه في حين أن النقابة تحتاج لملايين الجنيهات للوفاء بالتزاماتها الخدمية واستكمال انشاءاتها. القاهرة ـ مكتب «البيان»