في خطوة تصالحية مع قيادات الأمن عين الرئيس الأندونيسي عبدالرحمن واحد رئيس الشرطة الرافض للاستقالة والمناوئ لتهديدات واحد باعلان الطوارئ سفيراً لجاكرتا في ماليزيا، وشهد احتفالات قوات الشرطة بالعيد الخامس والخمسين، للشرطة ترافقه للمرة الأولى نائبته ميجاواتي سوكارنو، في إشارة الى استمرار جهود واحد لإحباط محاولات إقالته. وقد تقدم واحد، الذي يقاوم الاجراءات التي يتخذها البرلمانيون ضده بغية عزله، بالشكر للجنرال سوريو بيمانتورو للخدمات التي قدمها للبلاد بوصفه رئيسا للشرطة. كان واحد قد جرد بيمانتورو من صلاحياته في الثاني من يونيو الماضي، وعين شاعر الدين إسماعيل في منصب نائب رئيس الشرطة لتولي مهام رئيس الشرطة. ولم يعلق بيمانتورو الذي كان حاضرا في الاحتفال على الفور على منصبه الجديد، بل ابتسم فقط عندما قال واحد هذا الاعلان. كما حضرت ميجاواتي الاحتفال منهية فترة ابتعاد عن واحد ورفض قائد الشرطة الوطنية الجنرال بيمانتورو في اوائل الشهر الماضي امرا من واحد بالتقاعد معمقا خلاف الرئيس مع قوات الامن التي اوضحت عدم موافقتها على اساليب واحد للبقاء في السلطة. وسيعقد المجلس التشريعي الاعلى في اندونيسيا جلسة استماع لمساءلة واحد في اول اغسطس بشأن حكمه الذي بدأ قبل 20 شهرا وحفل بالاخطاء وفضيحتين ماليتين، ولا يتوقع سوى بضعة محللين نجاة واحد من هذه المساءلة. وقال واحد في تصريحات مقتضبة خلال حفل سنوي للشرطة حضره بيمانتورو ومسئولون كبار اخرون «اعرب عن تقديري العميق للسيد بيمانتورو..الذي سيكون عليه الان واجب جديد كسفير لديش ماليزيا». ولم يتضح مااذا كان بيمانتورو سيقبل المنصب الجديد. وقالت مواقع اخبارية محلية بارزة على شبكة الانترنت ان بيمانتورو ابتسم فقط عند اعلان واحد ذلك. وحظي بيمانتورو بتأييد واسع النطاق من جانب قادة الشرطة بعد رفضه اوامر واحد بالتقاعد. رويترز ـ د.ب.ا