دشنت بريطانيا اضخم مختبر لاحدث التكنولوجيا المتقدمة في مجال الابحاث النووية والبيولوجية لكنها نسيت تذكير مواطنيها بضرورة المشي وهو ما كان محل انتقاد مجلس العموم لحكومة توني بلير. واعلن عالم بريطانى امس عن بدء العمل هذا الاسبوع فى اكبر مختبر مركزى يتم تشييده حتى الان فى بريطانيا يشمل احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثة لتطوير دفاعات وقائية ضد الاسلحة البيولوجية والاشعاعات الناتجة عن الاسلحة النووية. وقال مسئول المختبرات الدكتور مارتين ايرويكر ان من ضمن العاملين فى المختبرات والذين يبلغ عددهم ثلاثة الاف شخص طاقم عمل يتضمن صفوة العلماء البريطانيين فى هذا المجال وذلك لتوفير جميع المقومات الرئيسية التى من شأنها ان توفر احدث ما توصل اليه العلم فى المجالات العسكرية. واعرب ايرويكر فى تصريح للصحافيين عن امله بان يكون قائدا لأكثر المختبرات الدفاعية احتراما فى العالم. واكد ان لهذا المختبر العلمى دورا حيويا للغاية فى تطوير الشبكة الدفاعية فى بريطانيا وذلك بمشاركة المؤسسات الحكومية البريطانية فى مقدمتهم وزارة الدفاع وعن طريق التعاون المشترك مع نظرائنا فى مختلف ارجاء العالم. ومن المقرر ان يبدأ العمل رسميا فى هذه المختبرات التى تشمل 17 موقعا مختلفا موزعة على الاقاليم البريطانية يوم غد الاثنين. وفي مقابل ذلك انتقد مجلس العموم البريطاني الحكومة على عدم تبنيها مشروعا يهدف الى تشجيع المواطنين على ممارسة رياضة المشي بشكل اكبر. وقالت لجنة البيئة والمواصلات والشئون الاقليمية في مجلس العموم في تقرير لها ان المسافات التي اصبح المواطن البريطاني يقطعها على قدميه قلت بنسبة 20 في المئة منذ عام 1985 حيث حلت وسائل المواصلات الحديثة محلها. وقالت اللجنة ان الحكومة فشلت في التركيز على المشي كمحور اساسي ضمن خطة عشرية للمواصلات الا ان مصادر مطلعة ابلغت اللجنة ان الحكومة ربما تخشى في حال تبنت المشروع ان تبدو وكأنها تكافح التنقل بواسطة وسائل المواصلات الحديثة.كونا