تمكن المقاتلون الالبان من السيطرة على ثلاث قرى قرب بلدة تيتوفو فيما قامت قوات «كفور» باعتقال «89» عنصرا منهم. وذكرت الاذاعة الوطنية ان المقاتلين الالبان احتلوا ثلاث قرى بالقرب من تيتوفو، واضافت نقلا عن مصادر في الشرطة ان المقاتلين سيطروا على قرى بريزنيا وسيتالي واوتوني التي تضم سكانا من عرقيات مختلفة. وقالت الاذاعة أن المقدونيين السلاف فروا من منازلهم تحت تهديد السلاح، ثم قام الالبان بنصب حواجز طرق عند مداخل القرى. يشار إلى أن تيتوفو تقع في منطقة الحدود الشمالية، على بعد حوالي 35 كيلومترا غرب العاصمة سكوبيه. كما اعلنت قوة الاطلسي في كوسوفو «كفور» في بيان انها اوقفت نحو 90 عضوا مزعوما من المقاتلين الالباان، واوضح المتحدث القومندان رولا بروان ان 30 رجلا اوقفوا الخميس و 59 الجمعة. وتشتبه قوة الحلف الاطلسي بأن الرجال الـ 89 الذين اعتقلوا في سجن القاعدة الامريكية في معسكر بوندستيل (جنوب) بانهم من المقاتلين او ممن يزودونهم بالمؤن. ويلاحق معظم المشتبهين بانتمائهم الى جيش التحرير الالباني بتهمة عبور الحدود بطريقة غير قانونية واحتياز اسلحة غير مشروعة، وفي معظم الاحيان يطلق سراحهم بعد بضعة ايام او بضعة اسابيع بحسب مصدر مقرب من كفور. في برلين نفى القائد الاعلى للجيش الالماني امس تقريرا لصحيفة المانية تخلت عنه قوله ان بلاده لن تشارك في القوة التي يعتزم الاطلسي نشرها في مقدونيا. ونقل عن هارالت كوجات في صحيفة «فيلت أم سونتاج» قوله إن ألمانيا لم يطلب منها الاسهام في القوة التي يبلغ قوامها ثلاثة آلاف جندي والتي من المقرر أن تمضى 30 يوما في نزع سلاح المقاتلين من أصل ألباني في مقدونيا التي تقع بمنطقة البلقان وتشهد حاليا توترا عرقيا. وردا على التقرير المنشور، أكد كوجات إن هذه المسألة لم تحسم بعد. وقال كوجات ووزارة الدفاع الالمانية في بيان مشترك إن الصحيفة التي نشرت تصريحات منسوبة له «خرجت عن السياق الصحيح» وبذلك «زيفت» أقوالي. وكان قد نقل عن القائد الاعلى للجيش الالماني قوله لصحيفة «فيلت أم سونتاج» في طبعاتها الاولى التي حصلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) على نسخة منها إن العملية المقترحة لنزع أسلحة المقاتلين الالبان ستضم أساسا قوات فرنسية وبريطانية وإيطالية ويونانية بدعم من الولايات المتحدة. كما نسبت الصحيفة إلى كوجات قوله إن القوات المسلحة الالمانية ليست في وضع يسمح لها بالاشتراك في تلك العملية. د.ب.أ ـ أ.ف.ب