برر الرئيس الامريكي جورج بوش مطالبته بزيادة هائلة لميزانية الدفاع بسعيه لتحسين مستوى معيشة جنوده في وقت غادر آخر دبلوماسي امريكي مطرود موسكو. وحث الرئيس الامريكي الكونجرس على زياده الانفاق على الدفاع بما يقارب «ثلاثة وثلاثين الف مليون دولار» العام المقبل من اجل تحسين مستوى معيشة القوات الامريكية. وقال بوش فى كلمته الاذاعية الاسبوعية بمناسبة قرب حلول عطلة عيد الاستقلال فى الرابع من يوليو ان الرجال والنساء فى صفوف الجيش يتقاضون اجورا اقل من المعدل اللازم دفاعا عن المبادئ ذاتها التى يدافع عنها اولئك الذين قدموا حياتهم او جازفوا بها منذ ما يربو على مئتى عام خلال الحرب الباردة. واضاف ان امورا اضافية ستخصص للتدريب والاسكان وبرامج تحسين نوعية الحياة وليس للاسلحة، وقال انه سيقترح استراتيجية دفاعية جديدة. ومما يذكر ان البيت الابيض اقترح اعتماد ثلاثمائة وتسع وعشرين الف مليون دولار لميزانية الدفاع عن السنة المالية التى تبدأ فى الاول من اكتوبر المقبل. في غضون ذلك قالت وكالة الاعلام الروسية ان اخر دبلوماسي امريكي ضمن مجموعة من خمسين دبلوماسيا طردتهم موسكو ردا على فضيحة التجسس المتبادلة مع واشنطن التي تفجرت في اوائل هذا العام غادر البلاد. وطردت واشنطن في مارس اربعة من الدبلوماسيين الروس وطلبت من 46 دبلوماسيا روسيا اخر سرعة مغادرة البلاد قبل حلول شهر يوليو، وردت روسيا بطرد عدد مماثل. وتبادل العدوان اللدودان سابقا الاتهامات بالتجسس على الاخر في اسوا ازمة تعصف بالعلاقات الروسية الامريكية منذ نهاية الحرب الباردة. ونقلت الوكالة عن «مصادر مطلعة في موسكو» قولها ان اخر الدبلوماسيين المطرودين وعددهم 46 شخصا قد غادر البلاد، ومن غير الواضح متى غادر الدبلوماسيون روسيا. الوكالات