تحتفل هونج كونج اليوم بالذكرى الرابعة لعودتها للحكم الصيني وسط مشاعر استياء عام وحنين لأيام حكم التاج البريطاني. ويعتقد معظم الناس في هونج كونج ان البلد أصبحت في وضع أسوأ تحت الحكم الصيني عما كانت عليه تحت الاستعمار البريطاني، حسب ما ذكر في بحث نشر أمس في الذكرى الرابعة لانتقال السيادة. وقال 68 في المئة من الاشخاص الذين شملهم البحث أن الوضع بمجمله في هونج كونج أصبح أسوأ مما كان عليه قبل أن تعود الدولة إلى الحكم الصيني، بينما ذكر 10.8 في المئة أنه تحسن.وذكر البحث أيضا أن 60 في المئة من الشعب لا يفخرون بأنهم أصبحوا مواطنين صينيين مقارنة بنسبة 45 في المائة قبيل تغيير السيادة في أول يوليو 1997. وقد تم استجواب أكثر من ألف شخص في الاستبيان السنوي الذي تجريه جامعة هونج كونج. ووجد الباحثون أن 7.8 في المئة من الاشخاص الذين تمت مقابلتهم كانوا سعداء بإعادة الوحدة مقارنة بنسبة 35 في المائة في عام 1997. ويذكر أن هونج كونج قد أعيدت إلى الصين بعد أكثر من قرن من الاستعمار البريطاني. وقد شهدت منذ ذلك الحين انخفاض في أسعار العقارات وارتفاعاً في معدلات البطالة تحت ضغط من الانكماش الاقتصادي في آسيا. وقد اجتاحت الدولة أيضا سلسلة من المنازعات بشأن انتهاكات مزعومة لبكين للحكم الذاتي القانوني والسياسي لهونج كونج، والذي يحميه دستورها المصغر ـ القانون الاساسي ـ الذي وضع بعد نقل السيادة. وسوف تحتفل هونج كونج بالذكرى الرابعة لنقل السيادة في شكل محدود يتضمن احتفالاً بسيطاً لرفع العلم اليوم الاحد وبدون أي أحداث عامة أخرى. وفي الاعوام السابقة، قام القادة الصينيون بزيارة الدولة وأطلقت الالعاب النارية في ميناء هونج كونج الرئيسي فيكتوريا هاربور. د.ب.ا