اعتذر الرئيس الامريكي جورج بوش امس عن طلب رجال الخدمة السرية من عبدالله العريان الذي كان ضمن مجموعة اسلامية جاءت الى اجتماع في البيت الابيض الخميس المغادرة. وقال اري فليشر المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين ان بوش غضب بشأن هذا الحادث ووصفه بأنه خطأ من جانب جهاز الخدمة السرية وان طلب مغادرة البيت الابيض «خطأ وغير ملائم». واضاف خلال بيانه الصحفي اليومي ان «الرئيس انزعج جدا بشأن ذلك. الرئيس قلق جدا من القيام بعمل خطأ وغير ملائم والرئيس اعتذر عنه باسم البيت الابيض». وقال الزعماء المسلمون انهم انسحبوا من الاجتماع مع القس مارك سكوت المدير المشارك لمكتب الاديان ومبادرات المجتمع في البيت الابيض احتجاجا بعد ان طلب من احد افراد مجموعتهم الرحيل. واضافوا في بيان يوم الخميس ان رجل امن اقترب من عبد الله العريان خلال الاجتماع وطلب منه المغادرة. ولم يعط اي سبب لذلك وانسحب كل المشاركين في الاجتماع عندما علموا بأمر طرد العريان. وقال البيان ان العريان وهو طالب عمره 20 عاما في جامعة ديوك يعمل في مكتب ديفيد بونيور وهو عضو ديمقراطي بمجلس النواب من ميتشيجان. ووالده نشط من مسلمي الولايات المتحدة. وقال جيم ماكين المتحدث باسم الخدمة السرية يوم الخميس ان الطرد كان خطأ واعتذر عن هذا الخطأ.وقال «عرفنا خطأنا وطلبنا من المجموعة العودة وقرروا عدم العودة».بالتأكيد نأسف لهذا الخطأ ونعتذر عنه ولكن قررنا اقناعهم بالعودة. ولكن القضية افسدت الاجتماع وهذا خطأنا». وقال مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية ـ وهو جماعة اسلامية اعلنت هذا الانسحاب يوم الخميس ـ أنه بعث برسالة الى بوش طالبته فيها بالاجتماع مع زعماء المسلمين للمساعدة في «تبديد الانطباع بأن المسلمين يطردون من دوائر صنع السياسة». واضاف المجلس في بيان ان هذه الرسالة التي بعث بها مديرها التنفيذي نهاد عوض طلبت ايضا من بوش بحث «انشاء منصب في مكتب الاتصال العام يعمل فقط مع طائفة المسلمين الامريكيين». رويترز