اختتم معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان أمس زيارة رسمية للنمسا استغرقت عدة أيام استقبله خلالها الرئيس النمساوي توماس كليستيل. ونقل بن علوي للرئيس النمساوي تحيات جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان. وأجرى بن علوي خلال الزيارة سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسئولين النمساويين، تركزت حول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين كما شهدت توقيع السلطنة على اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتطبيق الضمانات في اطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وقد صرح السفير سالم بن محمد بن مسعود الريامي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية النمسا ان لقاءات وزير الشئون الخارجية مع الرئيس النمساوي ووزيرة الخارجية ورئيس البرلمان تناولت تعزيز التعاون الثنائي والمتميز بين البلدين الصديقين. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن السفير قوله ان الجانبين العماني والنمساوي أشادا خلال لقائهما في هذه الزيارة بمستوى العلاقات القائمة بين البلدين، ونوها بأن هذا المستوى الذي وصلت إليه هو بفضل توجيهات قيادتي البلدين الحكيمتين جلالة السلطان قابوس بن سعيد والدكتور توماس كليستيل رئيس جمهورية النمسا. وحول اجتماع بن علوي مع نظيرته النمساوية قال سالم بن محمد بن الريامي ان الجانبين أشادا بالزيارات المتبادلة بين المسئولين في كلا البلدين من أجل تطوير علاقات التعاون إلى المستوى الذي يرغب البلدان البلوغ بها موضحاً ان البلدين شهدا أربع زيارات رسمية متبادلة خلال العام الحالي. وقال السفير ان زيارة بن علوي للنمسا تأتي خدمة لتوجيهات قيادتي البلدين الحكيمتين من أجل دعم وتعزيز العلاقات بينهما. وأوضح ان الجانبين أشادا بحجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين الذي يعكس الجهود المبذولة لتعزيز سبل تطوير التعاون التجاري والسياحي بينهما، حيث أشادت وزيرة الخارجية النمساوية في هذا الاطار بالتسهيلات والاجراءات التي تتخذها السلطنة، مؤكدة ان لدى الشركات النمساوية فرصاً كبيرة للاستثمار في السلطنة، وذلك لعدم وجود أية قيود تجارية في ذلك. وأضاف السفير العماني لدى النمسا ان الجانبين العماني والنمساوي استعرضا خلال اجتماعهما عدداً من المواضيع منها مسيرة التعاون بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي والوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط، موضحاً ان الجانبين اعربا فيما يتعلق بقضية السلام في الشرق الأوسط عن أملهما في وقف اطلاق النار والعودة إلى المفاوضات لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط بأسرع ما يمكن. العمانية