اندلعت أعمال عنف امس الاربعاء في العاصمة البرازيلية مع احتجاج الآلاف ضد نقص الكهرباء والفساد في اضخم مظاهر الاستياء الشعبي من الحكومة هذا العام. وتدفق طلاب ومزارعون ويساريون وبعض الفوضويين الى ساحات الكونجرس والوزارات في برازيليا احتجاجا على سياسات الرئيس فرناندو انريكي كاردوسو الذي نالت من شعبيته فضائح فساد على مستويات عليا. وجاءت تلك الاحتجاجات التي بدات سلمية ثم تحولت الى معركة بالحجارة وقنابل الغاز المسيل للدموع بين المتظاهرين والشرطة فيما كشف استطلاعان للرأي تراجعا حادا في شعبية الرئيس البرازيلي قبل عام واحد من الانتخابات الرئاسية.وقال منظمون ان 50 الف متظاهر شاركوا في الاحتجاجات. وقالت الشرطة ان عددهم 30 الفا.واطلقت الشرطة رصاصا مطاطيا وقنابل غاز مسيل للدموع لتفريق محتجين كانوا يرشقونها بالحجارة.ويقول معظم البرازيليين ان سوء الادارة هو سبب ازمة الطاقة وهم يسخرون من قول الحكومة ان الجفاف اثر سلبا على محطات توليد الطاقة بالمياه المسئولة عن توليد 90 في المئة من الطاقة في البرازيل. ويتعين على المواطنين خفض استهلاك الطاقة بنسبة 20 في المئة او مواجهة انقطاع التيار الكهربي. وكشف استطلاع للرأي من الاتحاد القومي للصناعة عن تراجع في التقييم الايجابي لكاردوسو من 29 في المئة في مايو الى 19 في المئة، وجاء ذلك بعد استطلاع اخر للاتحاد القومي للنقل اظهر امس الاول تراجعا في شعبية الرئيس بأكثر من سبع نقاط مئوية. رويترز