وجهت الحكومة الكندية تحذياً الى رعاياها المقيمين في الخليج ونصحتهم باعتماد الحذر، خلال تحركاتهم، وعدم ترك سياراتهم بدون مراقبة، والتنبه لدى فتح الرسائل والطرود البريدية، وذلك بسبب ما اسمته «اجواء التهديد بأعمال ارهابية» السائدة في المنطقة».يذكر ان ما لا يقل عن خمسة آلاف و 700 كندي يقيمون في السعودية واليمن والبحرين وعمان. وكانت وزارة الدفاع الكندية اعلنت عن تأجيل موعد وصول الفرقاطة الكندية وينيبج الى منطقة الخليج العربي.وقال بيان صادر عن الوزارة ان الاوضاع الخطرة في الشرق الاوسط تعزز ضرورة الحذر، خصوصاً في مجال انتشار القوات المتعددة، وتوقفها في بعض الموانئ. وتحمل وينيبج 225 من افراد القوات المسلحة الكندية، وكانت غادرت كندا في اوائل مارس الماضي، للمشاركة في عمليات المراقبة الدولية للسفن المبحرة من والى العراق بموجب قرارات مجلس الامن بفرض العقوبات الاقتصادية ضد العراق. وكان من المقرر ان تعود الى كندا في سبتمبر المقبل. الى ذلك، افاد تقرير صادر عن المؤسسة الملكية الكندية للدراسات العسكرية ان الجيش الكندي غير مؤهل لمواجهة اي اعتداء على انظمته المعلوماتية او اية حرب كلاسيكية بسبب نقص في معداته ومؤهلات قياداته. واوصت الدراسة باستبدال كبار الضباط الذين تصفهم بالجنود الاداريين بعناصر عسكرية اكثر جرأة قادرين على اقناع الحكومة برفع ميزانية الدفاع. مونتريال ـ رضا الاعرجي: