اتهم مسئولون كبار في الحكومة والقيادة العسكرية الروسية حلف شمال الاطلسي (ناتو) والاتحاد الاوروبي بأنهما مسئولان عن الازمة في مقدونيا ودول منطقة البلقان. فقد صرح الجنرال ليونيد إيفاشوف، رئيس قسم التعاون الدولي بوزارة الدفاع الروسية، بأن «بعض الدوائر، بما فيها الناتو، لا ترغب كثيرا في أن ترى نهاية للصراع في دول البلقان مثلما ترى استمراره الدائم». وقال إيفاشوف في مقابلة مع وكالة إيتار-تاس الحكومية أن الازمة المتصاعدة في مقدونيا هي نتيجة «للتهاون الزائد» الذي منحه الناتو للمتمردين الالبان في كوسوفو. وأضاف إيفاشوف قائلا «إن أعمال الناتو على وجه التحديد هي التي فجرت الازمة الداخلية في مقدونيا». وأعاد تأكيد المطالب الروسية بشأن «نزع السلاح الكامل وتحييد» المسلحين. وقال إيفاشوف أن «الناتو وفر إمكانية استمرار تواجد الجماعات المسلحة في كوسوفو التي فتحت الان جبهة ثانية في مقدونيا». وصرح عضو في القيادة الروسية لم يذكر اسمه لوكالة إنتر ـ فاكس أن « السياسة غير القائمة على مبادئ ثابتة للاتحاد الاوروبي والناتو تفسح الطريق أمام تفكك مقدونيا». وقال المسئول أن الناتو والاتحاد الاوروبي «قيدا يدي» القيادة المقدونية. وأضاف قائلا أنه «عندما كانت الحكومة المقدونية على وشك القضاء نهائيا على الثورة الانفصالية في مهدها، أوقفها فجأة الاتحاد الاوروبي والناتو». وقال المسئول أنه عندما تحرك المقدونيون للحصول على الاسلحة من كومنولث الدول المستقلة للقتال ضد الانفصاليين ضغط عليهم الناتو لعدم اتخاذ مثل هذه الخطوة. د.ب.أ