تثير مسألة حصول الرئيس الفرنسى جاك شيراك وعائلته على مخصصات سفر كبيرة تساؤلات في باريس حول الحاجة لإزالة السرية عن تلك المخصصات المالية التى يحصل عليها الرئيس الفرنسى ورئيس الوزراء. وقالت مصادر نيابية فرنسية ان ثلاث دوائر قضائية تقدمت بملف الى مكتب الادعاء الفرنسى العام تطلب فيه الحصول على تعليمات حول الاجراءات الواجب اتباعها لمساءلة الرئيس حول اصل مبلغ يصل الى 4ر2 مليار فرنك فرنسى خصصت كنفقات سفر ودفعت له كلها نقدا فى الفترة بين عامى 1992 و 1995 عندما كان شيراك عمدة للعاصمة الفرنسية باريس قبل وصوله سدة الحكم. وتتضمن تلك النفقات تذاكر سفر على رحلات طائرة الكونكورد المكلفة الاسرع من الصوت التى كانت تقوم برحلات منتظمة بين باريس ونيويورك قبل توقفها العام الماضى. وكانت صحيفة «لى اكسبرس» الاسبوعية الفرنسية قد كشفت القصة هذا الاسبوع بعد ان تقدم طيارون بشكاوى من ان بعض الاشخاص يحصلون على تذاكر مجانية او تمييزية على رحلات طيران. من جانبه نفى مكتب الرئيس الفرنسي قيامه بأي تصرفات خاطئة.ونقل عنه قوله ان الاموال النقدية اتت من مكافأت تلقاها عندما كان رئيسا للوزراء ووزيرا وايضا من مصادر خاصة وعائلية. لكن محكمة فرنسية ستعقد جلسة الجمعة لتقرير ما اذا كان بالامكان دعوة الرئيس للادلاء بإفادته فى تحقيق قضائى. كونا