أعلن البيت الأبيض ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة سيقوم بزيارة للعاصمة واشنطن يوم 12 يوليو المقبل يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي جورج بوش، فيما اتهم رئيس الحكومة الجزائرية الشركات متعددة الجنسيات بنشر الفساد في وقت ارتفعت حصيلة حملة الجيش الجزائري في منطقة الغرب إلى 24 قتيلاً من العناصر الارهابية وقتلت مجموعة مسلحة حارسين بلديين شرق العاصمة الجزائر. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فيتشر للصحفيين دون أن يذكر تفاصيل «الرئيس بوش سيرحب بالرئيس الجزائري بوتفليقة في البيت الأبيض يوم 12 يوليو». ولم تعلق المصادر الرسمية الجزائرية على اعلان البيت الأبيض. من جانبه ندد رئيس الحكومة الجزائرية علي بن فليس بالفساد الذي ينخر بلاده واكد ان مصدره بالخصوص هي الشركات المتعددة الجنسيات التي تمارسه على نطاق واسع في كامل بلدان العالم الثالث. واكد بن فليس على عزم الحكومة على مقاومة الرشوة والتعسف معتبرا ان اكثر انواع الرشوة خطورة تلك التي تمارسها الشركات المتعددة الجنسيات في سائر انحاء العالم الثالث بما فيه الجزائر بفتح حسابات للمرتشين. وقال ان بامكانهم مساعدة الشعب الجزائري بالكشف عن المستفيدين من الرشاوى وعن الحقيقة حول اموال جبهة التحرير الوطني (المودعة في الخارج) ولكن هل يريدون ذلك؟ اننا نشك في ذلك عندما نرى كيف انها تدعي الامتثال الى المتطلبات الجديدة للقوانين الدولية بمنع الرشاوى بينما تسمح بتحويل الاموال تحت غطاء آخر. من جهة ثانية قالت الصحف الجزائرية ان حصيلة حملة يشنهاالجيش الجزائري في غرب البلاد على معقل للجماعة المسلحة المناهضة لاي تسوية سلمية مع الحكم ارتفعت الى اربعة وعشرين بمقتل تسعة مسلحين وتوقيف خمسة في اليومين الماضيين. واشارت صحيفة «لوكوتيديان دوران» الى أن قوات الجيش المدعومة بطائرات حربية من طراز ميج ومروحيات واليات حققت تقدما داخل معقل الجماعة في مرتفعات بمنطقة الرمكة جنوبي ولاية غليزان الواقعة على بعد نحو 300 كلم الى الغرب من العاصمة الجزائر. وخلفت الحملة في مرحلة اولى 13 قتيلا في صفوف الجماعة التي يقودها عنتر زوابري وذلك في اعقاب كمين لقي خلاله 13 جنديا مصرعهم بولاية الشلف المجاورة.وتحطمت خلال الحملة طائرة حربية من طراز «ميج 21» الروسية الصنع في المنطقة المستهدفة اثر خلل فني ادى الى ارتطامها بهضبة لكن طيارها غادرها قبل سقوطها. وقتل عضوان في الحرس البلدي شرطة القرى واصيب ثلاثة اخرون بجروح بينما قضى ثلاثة عناصر من تنظيم متطرف اثناء نصب مجموعة مسلحة كمين في بلدة العناصر بدائرة تاكسنة في ولاية جيجل شمال شرق البلاد0 ووقعت هذه الحوادث في وقت عاد فيه الهدوء تدريجيا الى منطقة القبائل وولايات شرق البلاد التي عاشت اسابيع من الغضب الشعبي ومواجهات بين الشباب الناقم على الوضع المعيشي وقوات قمع الشغب خلفت مصرع اكثر من 60 شخصا وجرح نحو 2200 آخرين. وأوضحت صحيفة «ليبرتيه» ان مجموعة مسلحة قتلت حارسين بلديين واصابت اربعة اخرين بجروح في كمين مضيفة ان الحراس البلديين قتلوا ثلاثة مسلحين عند قيامهم بالرد. الوكالات