تعهد الجيش الفلبيني امس بسحق جماعة ابوسياف التي تحتجز مجموعة من الرهائن الامريكيين والفلبينيين بجنوب البلاد. وقال رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال ديوميديو فيلانويفا أن الجيش الفلبيني عازم على سحق المتطرفين في إقليم جزيرة باسيلان الذي يبعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا حتى إذا استمر الجنود في الاحراش وقتا طويلا. وقال فيلانويفا في مؤتمر صحفي «سنتأكد أنهم جميعا سيختفون في النهاية عن وجه الارض». وردا على سؤلا حول متى يقوم الجيش بالقضاء على الجماعة المتطرفة وإنقاذ 23 رهينة مازالوا بحوزتهم، قال فيلانويفا «في أسرع وقت يمكننا تحقيق ذلك». غير أن مهمة القضاء على الجماعة المتمردة تبدو صعبة بالنسبة لجيش الفلبين الذي ينقصه العتاد العسكري المناسب الذي لم يحقق أكثر من القبض على مسئول غير بارز باستخبارات الجماعة في مدينة زامبوانجا سيتي القريبة بعد شهر من الحملة العسكرية المستمرة على متمرديها. ويبدو أن المتطرفين المعتادين على القتال لا تزعجهم الحملة العسكرية إذ أنهم قاموا الاحد الماضي باختطاف أم تبلغ من العمر 24 عاما وابنتها ذات الخمس سنوات في بلدة سوميسيب بباسيلان.وقال المتحدث بلسان الجيش البريجادير جنرال إديلبرتو ادان ان جماعة أبو سياف تطالب الحكومة بإطلاق سراح رفاقهم الذين قبض عليهم مقابل إطلاق سراح الام وابنتها. وقد تم نشر أكثر من 000،5 من قوات الجيش والشرطة لملاحقة المتمردين وإنقاذ رهائنهم. كما تم تسليح مدنيين للمساعدة في الحملة العسكرية، التي أسفرت عن تشريد أكثر من 000،66 شخص. د.ب.ا